web site counter

فضيحة جديدة .. بلاتر يسرق مونديال 2010 من المغرب

صحيفة بريطانية كشفت عن فوز المغرب بالبطولة وليست جنوب إفريقيا
بازل - صفا

منذ إعلان السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم استقالته من رئاسة "الفيفا" بعد 4 أيام من فوزه بولاية خامسة أمام الأمير الأردني علي بن الحسين، لا زالت تفوح روائح الفساد التي تنال من كيان وسمعة "الفيفا" برئاسة العجوز الفاسد.

 

ربما لم تطال التحقيقات الأخيرة بلاتر بشكل مباشر، ولكن هذا لا يعني أن (الأخطبوط) بلاتر بعيد عن الشبهات، خاصة مع نفيه المطلق لعدم تورطه بقضايا الفساد التي نالت من سمعة "الفيفا"، والتي أصبحت تعيش في بيئة مشبعة بالفساد لابتعاده عن دائرة الشبهات، لكنه تجاهل أن الشرطة السويسرية ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FPI) يمتلكان كافة الأجهزة المتطورة والحديثة للكشف عن الحقيقة.

 

ومع استمرار تداعيات شبهات الفساد التي هزت العالم أجمع، فجرت صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما كشفت أن المغرب هي من فازت بحق استضافة كأس العالم 2010، وليست جنوب إفريقيا.

 

وأكد العضو السابق في "الفيفا" البوتسواني إسماعيل بهامجي في تسجيلات صوتية حصل الرئيس المستقيل (بلاتر) على نسخة منها قبل 5 سنوات، أن المغرب هو من كان فائز بحق استضافة مونديال 2010 وليست بلاد "البافانا بافانا".

 

وفور استلام بلاتر صاحب الـ (79 عاماً) للتسجيلات الصوتية كأدلة من صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية، التي فتحت تحقيقاً سرياً بالموضوع، لم يحرك ساكناً، ولم يفتح تحقيقاً بالموضوع، خاصة وأن ملف المغرب كان مثالياً ومرشحاً بقوة للفوز بحق استضافة العرس الكروي العالمي بالعام 2010.

 

وحسب الوثائق الرسمية الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية، فإن جنوب إفريقيا دفعت مبلغ 10 ملايين دولار (من تحت الطاولة) لكي تفوز بحق استضافة مونديال 2010 أمام المغرب، ومصر، بعدما فشلت في الفوز بحق استضافة مونديال 2006 الذي نظمته ألمانيا.

 

والجدير بالذكر أن بهامجي تم تجريده من كافة مهامه في "الفيفا" على خلفية قيامه ببيع تذاكر لمونديال 2006 في ألمانيا بسعر خيالي يفوق 3 أضعاف السعر الحقيقي.

/ تعليق عبر الفيس بوك