web site counter

سليماني يعين نائبا له لإدارة الأمور العسكرية في سوريا

قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني
بيروت - صفا

كشفت وسائل إعلام لبنانية مقربة من تنظيم حزب الله الثلاثاء أن قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني عين عميدا في الحرس الثوري الإيراني لنيابته في الأمور العسكري الخاصة بسوريا ككل التي يتولاها بالتنسيق مع تنظيم حزب الله والجيش السوري على رأس مجموعة ضباط مستشارين.

ونقل موقع "الحدث نيوز" اللبناني عن مصادر قولها إن هذا العميد واسمه الأخير "عفاري" كلفه سليماني أيضا بأن تكون مهامه متابعة الميدان العسكري في منطقة سهل الغاب تحديدا في ريف حماة.

وذكرت أن "سليماني قام بزيارة إلى منطقة إدلب بعيد سيطرة جبهة النصرة على مركز المدينة"، موضحة أن سليماني زار سهل الغاب في ريف حماة الغربي المجاورة لريف إدلب وذلك قبل أكثر من أسبوعين.

وأوضحت المصادر أن زيارة سليماني جاءت على رأس وفد عسكري رفيع ضم مستشارين إيرانيين وآخرين من حزب الله مولجين متابعة ملف التعبئة الخاصة بالفرق السورية المقربة من فيلق "القدس" إضافة لقادة في الجيش السوري لمتابعة مجربات الميدان وذلك عقب السيطرة على مدينتي إدلب وجسر الشغور.

ولفتت إلى أن "الهدف كان متابعة الخطط التي ترمي لحماية المنطقة من تمدّد التكفيريين وقراءة للميدان وللأهداف من جراء هذا التقدم".

وذكرت المصادر ان "من بين الخلاصات التي تم التوصل إليها إشارة سليماني إلى حصرية حماية منطقة سهل الغاب بوصفها شريان حيوي من أي تمدد تكفيري، وعليه كان التركيز أكثر على موضوع حماية هذه المنطقة من حماية مناطق ريف إدلب التي كانت تتهاوى".

وبينت أن الخلاصة هذه مردها إلى ان "منطقة ريف إدلب المفتوحة على الحدود التركية بات من غير الممكن وقف تمدد القاعدة فيها نتيجة لذلك الارتباط مع تركيا ولتواجد آلاف المسلحين الذي باتوا يعبرون يوميًا".

وتابعت المصادر "رأت القيادة العسكرية أن الدخول في معركة لن يعود بالفائدة على الجيش السوري أو قوى المقاومة بل سيزيد من حالة الاستنزاف في هذه المنطقة، وعليه وقع الأمر على انسحاب من كامل المناطق لعدم إمكانية المحافظة عليها واللجوء إلى مناطق سهل الغاب وتدعيمها لتكون خط التماس الفاصل مع مناطق ريف إدلب وهكذا كان".

ونجحت الكتائب المنضوية تحت اسم "جيش الفتح" مؤخرا في السيطرة على جميع محافظة إدلب باستثناء مطار أبو الظهور العسكري واثنتين من القرى التي يقطنها عليون.

وهددت هذه الكتائب باستكمال هجماتها ل"تحرير" المناطق المجاورة والتجهيز لمعركة الساحل والتي تعد معقل النظام السوري.

/ تعليق عبر الفيس بوك