web site counter

حراك إسرائيلي جديد لمنع الأموال عن غزة

قال رئيس منظمة "النضال من أجل شاليط" يوئال ميرشك الأحد إن نشطاء إسرائيليين متضامنين مع الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، يعملون في هذه الأيام للضغط على حكومة الاحتلال لوقف إمدادات المال التي تصل قطاع غزة.

ونقلت القناة السابعة الإسرائيلية عن ميرشك قوله: "جميع الأموال التي تحولها الحكومة الإسرائيلية إلى غزة والتي تقدر بمئات الملايين لا تصب إلا في مصلحة حركة حماس التي تستغل هذه الأموال لتمويل أتباعها في القطاع"، على حد زعمه.

وأكد الناشط الإسرائيلي أنه في حال استطاع أصدقاء الجندي شاليط من معرفة الوقت الدقيق الذي ستمر فيه السيارات التي تحتوي على المال بالقرب من حدود قطاع غزة، سيعملون على إيقاف السيارات ومنعها من الوصول.

 

وزعم أن قطع الأموال عن قطاع غزة المحاصر من ثلاثة سنوات سيزيد من حدة الضغط على حركة حماس ويجعلها تخضع من اجل الموافقة على انجاز صفقة تبادل الأسرى، على حد تعبيره.

 

وادعى ميرشك أن حماس طالبت "بنك إسرائيل" بتحويل أموال فائضة بلغت نحو 500 مليون شيقل في حسابات الحركة إلى دولارات أمريكية، مشيراً إلى أن البنك قد يوافق على هذا العرض الذي أسماه بالخطير.

 

وأشار إلى أنه ومجموعة من النشطاء سيخوضون معركة قضائية ضد "بنك إسرائيل" من أجل منعه من اتخاذ أي خطوات قد تساعد حركة حماس وتخفف من وطأة حصارها، مدعياً أن جميع هذه الأموال ستذهب إلى الذراع العسكري للحركة.

 

وعاد "أصدقاء شاليط" الذي اسر على يد فصائل المقاومة في غزة قبل أكثر من ثلاثة سنوات إلى تنظيم المظاهرات الاحتجاجية من جديد، إلى جانب العديد من الفعاليات الهادفة إلى الضغط على حركة المقاومة الإسلامية من أجل الإفراج عنه.

 

ويحاول النشطاء الإسرائيليون الوقوف بوجه الإمدادات المادية والتموينية التي تمر بشكل شحيح من المعابر الإسرائيلية المغلقة بعد إجراءات شديدة، وذلك من أجل استمرار الضغط على الحركة.

/ تعليق عبر الفيس بوك