منزل ضخم قائم على 117 فدانًا، يتكون من قبو وساحة واسعة وأكثر من 10 غرف فى إحدى القرى البريطانية، تحول إلى مصدر للنزاع بين عائلتين وصل إلى حد العنف واستخدام القوة بل وسقوط الضحايا من الطرفين من أجل فرض سيطرة كل منهما عليه.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن النزاع ما زال قائما بين عائلة "بورك" المالكة الأصلية لهذا المنزل غير المستغل، وبين عائلة "شيتل" الطرف الثانى فى النزاع والقائمين بدور حراس المنزل لأكثر من 100 عام.
وتعاملت آخر أجيال عائلة "شيتل" مع حق الانتفاع الذى تركه كبار عائلة "بورك" لهم بغرض حمايته طوال هذه السنوات على أنه بمثابة ملكية رسمية له رفضوا التنازل عنها الآن بعد أن قرر أحد الورثة بيع البيت ضمن مجموعة ممتلكات العائلة فى القرية.
ومن هنا شب العراك بين العائلتين الذى وصل إلى استخدام القوة المفرطة وسقوط الضحايا من الطرفين، فى أزمة وخلاف أثار الرأى العام فى بريطانيا ووقفت الجهات الأمنية غير قادرة على حل المشكلة حتى الآن.
