كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج جديدة وخطيرة، أفادت بأن المدخنين الحاليين والسابقين لديهم المزيد من المضاعفات الناجمة عن الخضوع لعمليات جراحية لإزالة السرطانات الخاصة بالمسالك البولية.
وعلى الرغم من أن المدخنين السابقين لديهم مخاطر أكبر من حيث زيادة المضاعفات بالمقارنة بغير المدخنين، لكن وجدت الدراسة أيضًا أن الإقلاع عن التدخين لأقل من عام قبل الجراحة يمكن أن يحسن نتائج الجراحة بشكل كبير.
وهذه النتائج ينبغي أن توفر الحافز لجميع المرضى كي يقلعوا عن التدخين قبل الخضوع لعملية جراحية كبرى، ويمكن أن نتوقع نتائج أفضل ومضاعفات أقل إذا فعلوا ذلك.
جاءت هذه النتائج على لسان طبيب المسالك البولية والباحث في معهد فاتيكوتى لطب المسالك البولية في مستشفى هنرى فورد أكشاى سود.
وركز الباحثون على أكثر من 9000 مريض خضعوا لجراحة سرطان البروستاتا والمثانة أو الكلى منذ عام 2005 وحتى 2011.
ووجدوا أن المدخنين كانوا أكثر عرضة للمعاناة من مشاكل الرئة ومضاعفات الكلى بعد جراحة البروستاتا، كما كان المدخنين هم أكثر عرضة لقضاء وقت أطول في المستشفى بعد جراحة البروستاتا.
كما وجدوا أن المرضى بسرطان المثانة المدخنين الذين خضعوا للجراحة هم أكثر الذين يحتاجون إلى جراحة إضافية، وأولئك الذين كانوا يدخنون سابقاً أكثر عرضة للعودة إلى المستشفى.
وأضاف الباحثون أن الإقلاع عن التدخين يقى من الإصابة بالعديد من الأمراض وخاصة السرطان، كما إنه يسرع فرصة الشفاء بعد الجراحة، بحسب ما نشرت "اليوم السابع" المصرية.
