أحيت سفارة فلسطين في نيكاراغوا بالتنسيق مع لجنة التضامن الفلسطينية النيكاراغوية، الذكرى الـ67 للنكبة الفلسطينية، بمسيرة جماهيرية حاشدة.
وشارك في المسيرة ممثلون عن الحكومة والبرلمان النيكاراغوي، وعدد من السفراء وممثلو السلك الدبلوماسي والشبيبة والطلبة والنقابات ومؤسسات حقوق الإنسان و الجالية الفلسطينية في نيكاراغوا.
وانطلقت المسيرة باتجاه مقر الأمم المتحدة، تتقدمها الدراجات النارية التي تحمل أعلام فلسطين ونيكاراغوا، وردد المشاركون في المسيرة شعارات منددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي وطالبوا بإنهائه وإقامة الدولة الفلسطينية.
وتوقفت المسيرة أمام مقر الأمم المتحدة، حيث ألقى سفير دولة فلسطين محمد سعدات، كلمة تحدث فيها عن النكبة وعن الممارسات الإجرامية الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
وشكر المشاركين في المسيرة والحكومة والشعب النيكاراغوي وعلي رأسهم الرئيس دانيال أورتيغا، على تضامنهم مع قضيتنا، وأشاد بالعلاقات التاريخية التي تربط فلسطين ونيكاراغوا.
وتلا منسق لجنة التضامن بأول أوكس، عريضة تدين الممارسات الإسرائيلية بحق شعبنا، وتطالب بعودة اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية.
وسلّم وفد، ضم سفير دولة فلسطين وأعضاء لجنة التضامن وممثلين عن الشبيبة الطلبة والنقابات، العريضة إلى ممثل الأمم المتحدة في نيكاراغوا بحضور وسائل الإعلام.
كما أحيا حزب الصواب الموريتاني، بالتنسيق مع سفارة دولة فلسطين، وبمشاركة بعض النواب والشخصيات السياسية، إضافة للجالية الفلسطينية في موريتانيا، الذكرى السابعة والستين للنكبة الفلسطينية بوقفة تضامنية ومهرجان خطابي أمام مقر السفارة في العاصمة نواكشوط.
وبدأ المهرجان الخطابي بكلمة مسؤول الشباب والطلبة في حزب الصواب إبراهيم فال ولد محمد المهدي، تلتها كلمة للقائم بأعمال السفارة الفلسطينية رياض شحادة، الذي شكر المشاركين على مواقفهم الوطنية، مؤكدا على حق شعبنا في العودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
واستعرض المسؤول الثقافي والإعلامي بالسفارة رامي ربيع، المعطيات الإحصائية حول نسبة اللاجئين الفلسطينيين وعدد المخيمات في فلسطين والدول التي هجروا إليها، ومن ثم قام مسؤول الإعلام بالمنظمة الشبابية لحزب الصواب أحمد حمنية بقراءة بيان المنظمة.
