web site counter

غزة:وفاة الاعلامي الرياضي عادل شحادة بنوبة قلبية

توفي السبت الإعلامي الرياضي عادل شحادة (40 عامًا) مراسل القسم الرياضي في صحيفة الحياة الجديدة في مدينة غزة إثر نوبة قلبية حادة.

 

ونقل شحادة الذي يعد من أوائل الإعلاميين الرياضيين في الأراضي الفلسطينية إلى مشفى الشفاء بغزة لإنقاذ حياته، إلا أنه فارق الحياة بعد مشوار إعلامي حافل بالعطاء والعمل الرياضي.

 

وشاركت جموع غفيرة في تشييع جثمانه بعد صلاة الظهر، الذي نقل من منزله في منطقة الزيتون شرق غزة، إلى مقبرة الشهداء، يتقدمهم أفراد أسرته وجيرانه وأهالي المنطقة، إلى جانب حشد من الزملاء الإعلاميين، والشخصيات الرياضية، وممثلي الاتحادات والأندية، ووزارة الشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية.

 

وعبرت الحركة الإعلامية والرياضية الفلسطينية عن تأثرها برحيل الزميل شحادة خاصة أنه أحد الإعلاميين الرياضيين البارزين، الذين ساهموا في تطور الإعلام الرياضي الفلسطيني.

 

وبدأ شحادة حياته مراسلاً في مجلة الضمير عام 1992، ثم عمل محررًا في مجلة فلسطين الرياضي، وانتقل إلى القسم الرياضي بجريدة الحياة، وله سجل واسع في تغطية العديد من البطولات المحلية والأنشطة، وكذلك مساهماته في تغطية المسابقات العربية والآسيوية برفقة المنتخبات الفلسطينية المختلفة.

 

وكانت آخر بطولة قام بتغطيتها هي بطولة غرب آسيا لكرة القدم التي استضافتها العاصمة الإيرانية طهران، وعمل أيضًا ضمن لجان البطولات المحلية، وله مساهمات عديدة في الكثير من النشاطات المتنوعة الرياضية والشبابية.

 

يشار أن شحادة أب لأربعة أطفال وهو حاصل على شهادة الثانوية العامة، ولم يكمل دراسته الجامعية بسبب ظروف خاصة، ويتميز بهدوئه وطيبته، وهو مطلع على كافة البطولات العربية والعالمية، وعضو في رابطة مشجعي الزمالك المصري في فلسطين، ويتصف أيضًا بقدرته الكبيرة على حفظ المعلومات الرياضية.

 

وتوافد المئات من الأهالي وممثلي الإعلاميين والهيئات الرسمية والرياضية والأهلية لتقديم واجب العزاء له، في منزل أسرته بشارع صيام في حي الزيتون جنوب شرق غزة.

 

ونعت كتلة الصحفي الفلسطيني فقيد الإعلام الرياضي الفلسطيني وتقدمت إلى عائلته وزملائه بالتعزية، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

 

كما نعى منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بكل الحزن والأسى، الإعلامي الرياضي شحادة، وتقدم للأسرة الصحفية عامة ولذوي الفقيد خاصة بأحر التعازي والمواساة الخالصة، سائلاً المولى عز وجل أن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

/ تعليق عبر الفيس بوك