كشف مصدر فلسطيني مطلع أن الرئيس محمود عباس سيعمد فور عودته من الهند غدا السبت إلى إقالة رئيس ديوانه رفيق الحسيني على ضوء ما نشرته القناة الإسرائيلية العاشرة من تقرير مصور يثبت تورطه بفضائح أخلاقية.
وكان ضابط المخابرات الفلسطيني فهمي شبانة التميمي قد كشف النقاب يوم الثلاثاء الماضي عن فضائح مالية وجنسية تورط بها عدد من القياديين في السلطة الفلسطينية بينهم مدير مكتب عباس رفيق الحسيني.
وأكد المصدر الفلسطيني لصحيفة الخليج الإماراتية أن الرئيس عباس غاضب جدا على الحسيني، مشيرا في الوقت نفسه إلى إن السلطة استعجلت بالرد الجارف الذي صدر الأربعاء ونفت فيه تورط الحسيني في هذه الفضائح.
وأضاف المصدر بأن "الشريط الذي بثه القناة العاشرة لا يترك مجالا للشك بأن الحسيني تورط في عمل غير أخلاقي"، لافتا إلى أن عباس شاهد الشريط بنفسه وعبر عن صدمته الشديدة بالصمت.
وقال إن مقربين من عباس أكدوا له أن إبقاء الحسيني في منصبه يعني "احتراق أصابع الرئيس عباس نفسه"، وأضاف "الرئيس بات مقتنعاً بضرورة حماية هيبته وسمعة سلطته بالتنازل عن خدمات الحسيني".
ونفى المصدر إعلان السلطة عن جائزة عن رأس فهمي شبانة كاشف الفضيحة الأخلاقية، لكنه قال إن الأخير مطلوب للعدالة الفلسطينية منذ ثلاث سنوات.
