قال رئيس الحكومة برام الله سلام فياض إن السلطة الفلسطينية تعمل على خلق وقائع جديدة وايجابية على الأرض، في مواجهة الهم الأكبر المتمثل في الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار فياض إلى ضرورة بذل كل جهد ممكن لانجاز وتلبية طموحات وآمال شعبنا، وحقه في العيش بحرية وكرامة في دولة فلسطين المستقلة على كامل حدود عام 1967، في قطاع غزة، والضفة الغربية، وعاصمتها القدس، وذلك عبر تعزيز مقومات صموده في كافة المجالات والمواقع، وخاصة المحاذية للمستعمرات والجدار.
جاء ذلك في كلمة ألقاها فياض خلال الاحتفال بافتتاح ملعب ونادي بلدة بيت لقيا غرب محافظة رام الله والبيرة، بحضور رئيس اللجنة الاولمبية الفلسطينية اللواء جبريل الرجوب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ونائب رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية يوسف السركال.
وعبر فياض عن أن استعداد السلطة لتلبية كل ما هو مطلوب من بنية تحتية ومشاريع تنموية تشمل الشوارع والطرق الداخلية وشبكات المياه والكهرباء والمدارس والمرافق الصحية والأندية الرياضية وغيرها من الاحتياجات في مختلف المناطق بما فيها تلك الواقعة خلف الجدار.
وأشاد فياض بالانجازات الهامة التي حققها أهالي بلدة بيت لقيا، وبروح الريادية والتعاون والتطوع والمبادرة من قبل الأهالي ومغتربي البلدة، مشيرًا إلى التطور الجاري في مجالات الحكم والإدارة على صعيد الهيئات المحلية.
وفي سياق ثنائه على الجهد الذاتي لأهالي بيت لقيا في فرض حقيقة الملعب على الأراضي المسماة (ج) بمساهمة منهم، أعلن فياض أن السلطة ستمول استكمال المراحل اللاحقة لهذا الاستاد الرياضي بالمدرجات والمرافق والتعشيب.
وأكد رئيس الوزراء أن كافة الأراضي المحتلة منذ عام 1967، هي مسرح لمشاريع السلطة، وقال: "لن نلتفت إطلاقا للتصنيفات المجحفة التي فرضتها المرحلة الانتقالية، فالعمل مستمر في كافة المناطق بما فيها (ج) والأغوار، ولا نعترف بالأبجديات عندما يتعلق الأمر بأرضنا المحتلة".
وأضاف أن السلطة أنجزت المشروع الـ 1000 في كافة المناطق بما فيها المناطق الواقعة خلف الجدار، ويجري الآن العمل على تنفيذ الألف الثانية من مشاريع التنمية ودعم الصمود والتي بدأت تتبلور في إطار خطة السلطة لاستكمال البنية التحتية لدولة فلسطين ".
من ناحية أخرى، شدد فياض على ضرورة رفع الحصار الإسرائيلي عن الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة، كي تتمكن السلطة من البدء في تنفيذ برنامج إعادة الإعمار، وإقامة المشاريع الحيوية، كما يجري في محافظات الضفة.
وأكد أن عملية بناء مؤسسات الدولة، لن تكتمل إلا بإنهاء الانقسام وإعادة الوحدة، كشرط ضروري لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق أهداف المشروع الوطني وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطين المستقلة على كامل حدود عام 1967، وعاصمتها القدس.
وفي ختام كلمته شكر فياض جمهورية مصر ودولة الإمارات المتحدة، لما يقدمانه من دعم ومساندة، مشددًا على الأهمية الفائقة للبعد العربي للقضية الوطنية.
