web site counter

لمحاولة حل أزمة "اليرموك"

وفد منظمة التحرير بدمشق اليوم

دمشق - صفا

يتوجه وفد يمثل منظمة التحرير الفلسطينية إلى دمشق اليوم لإجراء اتصالات سياسية وميدانية في محاولة لإيجاد حل لأزمة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين قرب العاصمة السورية.

 

وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة واصل أبو يوسف إن الوفد يوجد حاليًا في العاصمة الأردنية عمان ومن المقرر أن ينطلق في وقت لاحق اليوم إلى سوريا.

 

وأضاف أن على جدول أعمال الوفد الذي يترأسه رئيس دائرة اللاجئين في المنظمة زكريا الأغا حماية المخيم والشعب الفلسطيني، وإجراء مزيد من الاتصالات السياسية مع مختلف الأطراف لحماية المخيم وتقديم إغاثة طبية وغذائية بالمخيم ومراكز الإيواء.

 

وأشار أبو يوسف لـ"الجزيرة نت" إلى اتصالات متوقعة مع النظام السوري وأطراف أخرى، موضحًا أن جبهة النصرة تسيطر على المناطق التي انسحب منها تنظيم الدولة الإسلامية جنوب دمشق، في حين تنتشر عدة تنظيمات في الجهة الشمالية، مع استمرار سيطرة التنظيم على بعض المناطق جنوبا.

 

وجدد المسؤول الفلسطيني تمسك قيادة السلطة الفلسطينية بالبعد عن النزاع العسكري، وأنها مع تحييد المخيم وعدم الزج بالمخيمات في الصراع الدائر بسوريا.

 

وكانت دمشق طلبت الأسبوع الماضي تأجيل الزيارة التي كانت مقررة في الموعد نفسه من الأسبوع الماضي بسبب انشغالات داخلية، حسبما صرح به عضو اللجنة التنفيذية أحمد مجدلاني في وقت سابق.

 

وكان مخيم اليرموك يضم نحو 160 ألف فلسطيني قبل بدء الثورة الشعبية في سوريا عام 2011، إلا أن هذا العدد تقلص إلى حوالي 18 ألفا عقب اقتحامه من قبل تنظيم الدولة مطلع أبريل/نيسان الماضي، وفق الأمم المتحدة ومسؤولين سوريين، في حين يرجح أبو يوسف تراجع عددهم إلى 12 ألفا في الوقت الحالي.

 

وفي السياق، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، إنه وحال وصولنا سيكون هناك لقاء مع قوى وفصائل منظمة التحرير المتواجدة في سوريا، لتقييم الوضع الميداني، ومحاولة توحيد الرؤى الفلسطينية في إطار رؤية تنسجم مع توجهات منظمة التحرير، لمعالجة التداعيات والمستجدات التي نجمت مؤخراً بعد سيطرة تنظيم "داعش" على مخيم اليرموك.

 

وأكد أن توحيد الموقف الفلسطيني في حدود المواقف التي تلتزم بها منظمة التحرير أمر غاية في الأهمية.

 

وتابع "سنركز في هذه الزيارة على توفير المقومات الأساسية لمن تبقى داخل المخيم ولمن اضطر للخروج منه، خاصة في نقطتي التجمع الرئيسية بيت يلدا وبيت فحم المجاورات للمخيم، حيث يتواجد ما يقارب أكثر من 2800 عائلة".

 

وبهذا الخصوص، أشار إلى أنه تم التعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين '"أونروا" بإيصال المواد الغذائية والطبية لهم، وسوف يتواصل العمل مع وزارة شؤون الاجتماعية السورية؛ من أجل توفير مراكز إيواء آمنة، وتوفير الحد الأدنى من النسيج الاجتماعي لهذه العائلات.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك