web site counter

الحملة الأوروبية: اتصالات لدعم شراء الوقود لمحطة الكهرباء

قالت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة الخميس إنها تجري سلسلة اتصالات عاجلة مع العديد من الأطراف الأوروبية من أجل حثها على إعادة تمويل ثمن الوقود الذي يشغّل محطة الكهرباء الرئيسية في قطاع غزة، الذي ينذر توقفها عن العمل بكارثة إنسانية كبيرة.
 
وأضافت الحملة في بيان وصل وكالة "صفا" التي تتخذ من بروكسيل مقراً لها أن "اتصالات حثيثة تجري على مستوى عال مع مسئولين في البرلمان والاتحاد الأوروبي من أجل العمل على إعادة تمويل محطة كهرباء غزة".
 
وشددت على أنه "لا يجوز التضييق على مليون ونصف المليون فلسطيني بدلاً من رفع الحصار عنهم، والمتواصل للسنة الرابعة على التوالي".
 
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يؤكد للسلطة الفلسطينية ضرورة تغطية ثمن الوقود كجزء من أموال الدعم المقدمة لها من الاتحاد عبر آلية "بيغاس" وألا ينتهي الأمر "لأداة لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة على حساب الأبرياء".
 
وأكدت أنها بعثت بعشرات الرسائل لكل النواب الأوروبيين من أجل حثهم للتحرك على صعيد الاتحاد الأوروبي، ومخاطبة وزراء خارجيتهم ووزراء التعاون الدولي من أجل إنقاذ المحاصرين في قطاع غزة ومنع وقوع كارثة محققة.
 
وطالبت الاتحاد بأن يكون له "موقف متوازن" مما يجري في غزة، وأن يقف أمام مسؤولياته الإنسانية أمام المحاصرين، محذّرة من "كارثة إنسانية حقيقية" ستضرب مختلف مناحي الحياة فيها بسبب منع السلطات الإسرائيلية إدخال الوقود الخاص بتشغيل محطات الكهرباء الرئيسية جراء توقف الاتحاد عن تمويل الوقود.
 
ونبّهت الحملة من أن انقطاع التيار الكهربائي، لا سيما على المستشفيات، سيتسبب بحالات "موت جماعي" لمرضى الحالات الصعبة ومن يعتمدون على أجهزة التنفس الصناعي وغسيل الكلى وحاضنات الأطفال الخُدّج، إذا أصر الاتحاد الأوروبي على عدم تمويل ثمن الوقود الداخل إلى غزة.

/ تعليق عبر الفيس بوك