نجحت فرق الإنقاذ في إخراج رجل يتجاوز من العمر 100 عام حيًّا من تحت أنقاض منزله وذلك بعد أسبوع من الزلزال المدمر الذي ضرب نيبال وأسفر عن مقتل أكثر من سبعة آلاف شخص، بحسب ما أعلنت الشرطة.
وقال المسؤول في شرطة نواكوت، التي تبعد 80 كلم شمال غرب كاتماندو هارون كومار سينغ إن "الرجل الذي كان مصابًا فقط بجروح طفيفة، نقل إلى المستشفى".
وأوضح أنه جرى نقله عبر مروحية، واصفا حالته بالمستقرة، مبينا أن المعمر أصيب في كاحله الأيسر ويده.
كما انتشلت فرق الإنقاذ اليوم الأحد ثلاث نساء على قيد الحياة في منطقة سيندوبالشوك والتي تعد أكثر المناطق تضررًا جراء الزلزال.
وطمر انهيار للتربة إحداهن، أما الاثنتان الأخريان فكانتا تحت أنقاض منزل منهار.
وكانت السلطات النيبالية أعلنت الخميس الماضي فقدان الأمل في العثور على ناجين تحت الأنقاض حيث لا يزال مئات الأشخاص مفقودين.
وخلّف الزلزال الذر ضرب نيبال يوم السبت من الأسبوع الماضي 7040 قتيلاً وأكثر من 14 ألف مصاب.
وقالت الحكومة الأحد إن الحصيلة النهائية "ستكون أكبر بكثير" لأن فرق الإنقاذ لم تصل بعد إلى مناطق ضربها الزلزال.
وقال مسؤول وزارة الصحة النيبالية إنه لم يسجل حتى الآن انتشار الأمراض المعدية في المناطق المتضررة من الزلزال إلا أن حالات إسهال بدأت تظهر في بعض المناطق.
ويعتبر الزلزال ثاني أشد هزة أرضية تضرب البلاد بعد زلزال عام 1934، والذي بلغت شدته 8.1 درجة، مخلفًا وراءه أكثر من 10 آلاف قتيل.
