سمحت الشرطة الإسرائيلية الخميس بنشر تفاصيل اعتقال مقاومين فلسطينيين من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أثناء محاولتهما - حسب الادعاء الإسرائيلي - اجتياز الحدود والدخول إلى الأراضي المحتلة عام 1948 من أجل تنفيذ عملية عسكرية وأسر جندي إسرائيلي.
وحسب الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، ذكرت أن قوات الاحتلال اعتقلت المقاومين في تاريخ 12 -12-2009 بدعوى محاولة التسلل عبر الحدود، زاعمة عثورها على بندقية وكاتم للصوت إلى جانب مواد متفجرة ومبالغ مالية مزورة.
كما زعمت قوات الاحتلال أنه بعد اعتقال المقاومين الأربعة الذين يقودهم المقاوم الفلسطيني سلمان أبو عتيق (43 عاما) استطاعت إحباط عملية أسر جندي إسرائيلي وتنفيذ عملية ضد أهداف أخرى.
وادعى الاحتلال أنه تم العثور على مبلغ مالي يقدر ب 13 ألف دولار مزيفة بحوزة العتيق ومجموعته بعد اعتقالهم، كما تم العثور على أسلحة وكاتم للصوت ومواد متفجرة بالقرب من مكان اعتقالهم على الحدود مع غزة.
وقالت سلطات الاحتلال :" إن أبو عتيق اعترف خلال التحقيق معه بأنه حاول التسلل إلى الأراضي المحتلة عام 1948 من أجل تنفيذ عملية أسر جندي إسرائيلي"، مشيراً إلى أن مقاوماً آخر وهو إبراهيم زوارعة كان ينوي التسلل معه لمساعدته وبحوزته مواد متفجرة.
وحسب "يديعوت"، ففي أعقاب هذه المعلومات التي أخذت من أبو عتيق تم اعتقال المقاوم إبراهيم زوارعة في تاريخ 31 -12-2009 حيث ادعت عثورها بحوزته على مواد متفجرة وعبوات ناسفة بلغ وزنها 6 كيلوغرامات.
ووفقا للمزاعم الإسرائيلية، اعترف المقاوم إبراهيم زوارعة بأنه خطط لمساعدة أبو عتيق بقتل جنود إسرائيليين وخطف آخر.
وقدمت النيابة الإسرائيلية العامة – خلال الأسبوع الماضي - لائحة اتهام بحق المقاومين الفلسطينيين إبراهيم وأبو عتيق في المحكمة المركزية في مدينة بئر السبع جنوب الأراضي المحتلة عام 1948.
وأدين سلمان أبو عتيق بالتخطيط للقتل، والتخطيط لتنفيذ عملية عسكرية، إلى جانب حيازة السلاح وتصنيعه بالإضافة إلى الانتماء لفصيل محظور، فيما أدين زوارعة بمحاولة القتل، ومحاولة خطف جندي، وحيازة الأسلحة وغيرها من التهم.
وتمكنت المقاومة الفلسطينية في حزيران/ يونيو 2006، من أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، في عملية "الوهم المبدد" العسكرية المعقدة، والتي نفذتها ثلاثة فصائل فلسطينية مسلحة قرب الموقع العسكري الإسرائيلي كرم أبو سالم شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
