وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" العبرية أن إجراءات المسح بدأت فعلا في القرية، إلا أن مصادر عسكرية إسرائيلية أشارت إلى أن عملية تنفيذ تغيير المسار لن تنفذ قريبا.
وحسب الموقع، فمن المقرر أن تعيد عملية تغيير مسار جدار الفصل نحو 700 دونم من أراضي القرية إلى سكانها، بيد أن 1500 دونما ستبقى رغم ذلك ضمن الأراضي المحتلة عام 1948.
وكانت العديد من العائلات الفلسطينية إلى جانب جمعيات حقوقية تقدمت بشكوى قضائية ضد الجدار للمحكمة العليا الإسرائيلية عام 2005 والتي أمرت من جانبها بتغيير مسار الجدار وإعادة مئات الدونمات إلى أصحابها.
وفي السياق ذاته، نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن منسق اللجنة الشعبية لمكافحة الجدار الفاضل في بلعين محمد خطيب قوله: "الإجراءات الجديدة إيجابية، لكننا نؤكد أن تغيير مسار الجدار هي عملية تجميلية ليس أكثر"، مشيرا إلى أن الكفاح ضد الجدار سيتواصل.
وبذلك، تكون جهود أهالي القرية الذي ضربوا مثلا بالصبر والكفاح قد أثمرت بعد مرور أكثر من خمسة سنوات على مكافحة الجدار بصورة سلمية من خلال تنظيم مظاهرات احتجاجية بشكل أسبوعي.
وقتل العديد من الشبان الفلسطينيين خلال تظاهرات ضد الجدار وأصيب العشرات.
يشار إلى أن المئات من الفلسطينيين يشاركون أسبوعيا في هذه المظاهرات إلى جانب عدد كبير من النشطاء الأجانب.
