عدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إدانة رئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله سلام فياض لمقتل أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي وتعهداته بعدم تكرارها تشكل استهتاراً بمشاعر الشعب الفلسطيني ومصالحه، مطالبة بمحاسبته على تصريحاته، والوقوف الجاد أمام مواقفه.
وقالت الجبهة في بيان صحفي تعقيباً على تصريحات فياض التي أدان فيها عملية مقتل الجندي في نابلس: "إن مثل هذه التصريحات والتعهُّدات المشينة تُشَكِّل استهتاراً بمصالح ومشاعر الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال والذي يتعرض لشتى أنواع الإرهاب والمجازر والحصار والقتل والتدمير".
وكان شاب فلسطيني طعن جنديا إسرائيليا الأربعاء بسكين في قلبه قرب مفرق تفوح جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى انقلاب سيارته وفاته على الفور.
وأدان فياض حادث الطعن الذي أدى إلى مقتل الجندي الإسرائيلي، وقال: "إن حكومته ستواصل وبحزم اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار هذا الحادث، فهذا الحادث مدان وهو يتعارض مع المصالح الوطنية الفلسطينية ومع الجهود التي تبذلها السلطة الوطنية وكذلك مع الالتزامات التي أخذتها على عاتقها" كما قال.
وأضافت الجبهة في البيان الذي تلقت "صفا" نسخة عنه الخميس "لا نعرف باسم من يتحدث سلام فياض عندما يدين أعمال المقاومة التي أقرتها مبادئ القانون الدولي، ويعطي التعهدات للاحتلال بالحفاظ على أمنه واستقراره".
وتابعت "إن من شارك في أعمال مؤتمر هرتسيليا الذي يرسم مخططات وسيناريوهات بقاء الاحتلال والاستيطان وتدمير الشعب الفلسطيني ليس مستغرباً عليه أن يدلي بمثل هذه التصريحات والمواقف التي تشكل طعنة غادرة لدماء الشهداء ومعاناة الأسرى وتضحيات شعب فلسطين".
