دعت القوى الوطنية والإسلامية حركتي حماس وفتح إلى التمسك بالحوار الوطني الشامل بعيدا عن الحوارات الثنائية، إلى جانب العمل على إنجاز الانتخابات في موعد لا يتجاوز الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني 2010.
وشددت القوى في بيان صادر عنها بعد اجتماع موسع عقدته برام الله الاثنين، على ضرورة التمسك بالحوار الوطني الشامل وعدم التراجع عما أنجزته اللجان الخمسة التي شكلت في الحوارات الشاملة بما فيه حكومة التوافق الوطني والانتخابات.
وعبرت القوى عن رفضها التعاطي مع اللجنة الفصائلية المطروحة كبديل عن حكومة التوافق الوطني، مؤكدة على سرعة انجاز ما ينتظره الشعب الفلسطيني للخروج من مربع الخلاف والانقسام.
إنجاح الحوار
وأكدت على أهمية التوافق والمضي قدما في ترتيبات الوضع الداخلي وخاصة الإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني بما لا يتجاوز الخامس والعشرين من يناير القادم كمدخل رئيسي لحل الخلاف الداخلي.
وشددت القوى على أهمية دعوة القيادة المصرية إلى اجتماع الحوار الشامل في الخامس والعشرين من شهر آب وما يتطلبه ذلك من الجميع لحضور الاجتماع الذي سيكون خاتمة ونجاح هذه الحوارات.
وأكد بيان القوى على أهمية وأولوية متابعة إنجاح الحوار الوطني الشامل وتذليل كل العقبات أمامه، مطالبة الفصيلين المتعارضين الارتقاء إلى مستوى المخاطر المحدقة بالوضع الفلسطيني والابتعاد عن المصالح الحزبية والفصائلية مراعاة للمصلحة الوطنية العليا.
مقاومة الاستعمار
من ناحية أخرى، أكدت القوى الوطنية والإسلامية على مواصلة وتضافر كل الجهود من اجل مقاومة الاستعمار السرطاني، مشددة على أن كل إشكال الاستعمار غير شرعية وغير قانونية ولا بد من إزالتها جميعا.
وطالبت المجتمع الدولي بمواقف فعلية وعملية بعيدا عن التنديدات والمطالبة، والضغط على الاحتلال من اجل انصياعه والتزامه بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي التي تؤكد على عدم شرعية الاستعمار في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس.
ودعا بيان القوى إلى إبقاء ملف الأسرى في سجون الاحتلال على سلم جدول الأعمال الوطني، وتفعيل الفعاليات الشعبية والجماهيرية من اجل إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط أو تمييز وفضح الممارسات الاحتلالية بحقهم.
وتوجهت القوى بالتهنئة والتبريكات إلى الفلسطينيين في الداخل والخارج والى الأمتين العربية والإسلامية المجيدة بمناسبة حلول ذكرى الإسراء والمعراج، مؤكدة على أهمية حماية مدينة القدس وتوفير كل مقومات صمود شعبها في مواجهة عدوان وجرائم الاحتلال الهادفة إلى تهويدها وطرد مواطنيها.
ودعت القوى الوطنية والإسلامية في نهاية اجتماعها الجماهير الفلسطينية للمشاركة في المسيرة المركزية التي ستنطلق في مدينة رام الله الثلاثاء ظهرا للتضامن والمطالبة بإطلاق سراح الأسرى الأطفال في زنازين الاحتلال.
