أكد أسرى حركة فتح في سجون الاحتلال الإسرائيلي التفافهم حول القيادة الفلسطينية وخاصة الرئيس محمود عباس، مشيدين بمواقفه الثابتة في وجه الضغوط الإسرائيلية.
وقال الأسرى في بيان وصل "صفا" نسخة عنه الخميس رداً على تقرير نشرته القناة الإسرائيلية العاشرة أوضح تورط رئيس مكتب عباس بالتورط في قضايا فساد أخلاقية:" هذا كله لن ينال من عزيمة قيادتنا الوطنية الشرعية، وسنبقى وإياها على العهد محافظين، وتذكروا بأن القدس أمانة في أعناقنا جميعا، وسنبقى الأوفياء لها".
وبينوا أن هذه الاتهامات تأتي في الوقت الذي يتطلعون فيه إلى الحرية والخلاص من الاحتلال، وفي ظل الظروف العصيبة، وفي ذروة الحاجة إلى وحدة الموقف الوطني الفلسطيني في مواجهة تصاعد الهجمة الإسرائيلية الشرسة والعدوان المستمر بالحصار والاعتقال ومصادرة الأراضي و تهويد القدس.
وأضاف الأسرى "يخرج علينا الآفة المدعو فهمي شبانة بتلفيقات وتشويهات وبأوامر من أسياده الإسرائيليين وعبر شاشاتهم القذرة بهدف النيل من مواقف السلطة وعلى رأسها القائد الرئيس أبو مازن الرافض للعودة إلى طاولة المفاوضات دون وقف الاستيطان وتمسكه بالثوابت الوطنية".
ووصفوا شبانة بـ"المرتزق المأجور للاحتلال بتعرضه لمكتب الرئاسة بتشويهات فارغة، هدفها إرضاء لأسياده في المؤسسة الإسرائيلية"، مهددين بأن يد العدالة والثوار ستنال وكل من يقف خلفه منه عاجلا أم آجلاً".
