أكدت شخصيات سياسية وحقوقية وأكاديمية مستقلة أن ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وتوحيد الوطن هي الأولوية الوطنية القصوى في الوقت الراهن، عادين أن استئناف المفاوضات في ظل الأوضاع الراهنة يمثل خطراً على القضية الفلسطينية.
وقالت الشخصيات في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الخميس: "إن استئناف المفاوضات بشكل مباشر أو غير مباشر وعلى أي مستوى سيشكل غطاء لسياسة الاحتلال الإسرائيلي القائمة على تهويد القدس والاستيطان والاستمرار في بناء الجدار وإقامة نظام المعازل والكنتونات في الضفة بينما يستمر الحصار على غزة".
وأضاف البيان " إن استئناف مثل هذه المفاوضات سيكون خطرا على فرص نجاح المصالحة الوطنية كذلك فإن المفاوضات ستضعف حملة المقاطعة الدولية عبر قوى التضامن الشعبي الدولي".
وعدوا أن الأولويات الوطنية للشعب الفلسطيني تتركز في إنهاء الانقسام عبر توقيع حركة حماس على ورقة المصالحة المصرية، وتابعوا " إن وحدة الشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه على قاعدة الشراكة السياسية وعملاً بمبدأ الديمقراطية هي الطريق الصحيح نحو وضع إستراتيجية العمل النضالي الوطني من أجل إنهاء الاحتلال".
وأكمل البيان "أن الإستراتيجية النضالية الفلسطينية تقوم على استنهاض الهمم ليأخذ الفلسطينيون زمام المبادرة فيما يتعلق بقضيتهم وألا تظل القضية رهناً بالتدخلات الخارجية وأن تجمع بين المفاوضات السياسية والمقاومة الشعبية والمساندة الدولية وبناء الإنسان والمؤسسات".
وأكد الموقعون على ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية وتطوير حملة المقاطعة الدولية وفرض العقوبات على "إسرائيل" وسحب الاستثمارات منها، وأن الطريق الأقصر لتوحيد شعبنا هو في مواجهة الاحتلال وعلى طريق ضمان حقه في السيادة الوطنية وتقرير المصير والعودة وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
ووقع على البيان إياد السراج، وهاني المصري، وممدوح العكر، وراجي الصوراني، ودواود التلحمي، وكمالين شعث، ومحسن أبو رمضان، وحمدي شقورة، وحازم قواسمي، إضافة إلى حسن عبدو، وغسان الخطيب، ورامي مهداوي، وجميل هلال، وعزمي الشعيبي، ونبيل قسيس، وإبراهيم أبراش.
