أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية " ناسا " أن المسبار "ماسينجر"، والذي يدور حول كوكب عطارد منذ 2011 سوف تنتهي مهمته مع انتهاء وقوده، وسيتحطم على سطح عطارد غدًا الخميس 30 أبريل.
ووفق "ناسا"، فإن هذا الاصطدام أمر حتمي لا مفر منه لأن المسبار ليس قادر على إجراء تعديل لمداره حول عطارد.
وسوف يتحطم المسبار على السطح وهو يتحرك بسرعة تزيد على 3.91 كيلومتر بالثانية، وسيتسبب ذلك في حدوث فوهه جديدة على سطح عطارد والتي بحسب التقديرات سوف يبلغ عرضها 16 مترًا.
وحول ذلك، نشرت "ناسا" حقائقًا مهمة، أبرزها أن وزن المركبة ماسينجر البالغ 513 كيوغرام يعادل كمية النيازك التي تسقط على عطارد في حوالي كل شهر أو شهرين ونظريا بسرعة 10 مرات وطاقة 100 مرة. عطارد لا يمتلك غلاف جوي سميك يمكنه ابطاء سرعة الأجسام المتجهة نحو سطحه.
ثانيًا، أن المركبة ماسينجر سوف تضرب الكوكب بطاقة حوالي طن من مادة تي ان تي المتفجرة أو بقوة سيارة تتحرك 2.000 ميل بالساعة.
وثالث الحقائق، أن المدار الأخير لماسينجر سوف يجعله يعبر ما بين 900 الى 1800 قدم فوق سطح الكوكب ، وهذه الارتفاع يعادل ارتفاع مباني على الأرض.
ورابعًا: فإن حوالي 55 % من وزن المسبار " ماسينجر " عند الاطلاق كان وقود - والذي هو على وشك النفاذ.
والمسبار " ماسينجر " مركبة فضائية أطلقت في 3 أغسطس 2004 وقامت برحلة ملحمية طوال سبع سنوات قطعت خلالها أكثر من ثمانية بليون كيلومتر تشمل 25 رحلة حول الشمس ، وخضعت لدفع الجاذبية من الأرض والزهرة ، وكانت محطتها الأخيرة حول عطارد والتي دخلت مدار حوله في 18 مارس 2011 .
وكان يخطط أن تكون مدة مهمة " ماسينجر" سنه أرضية حول عطارد، ولكن ما تم العثور عليه تسبب في ظهور اسئلة جديدة عندها قامت ناسا بتمديد المهمة 3 سنوات إضافية، بالإضافة إلى أن مهندسي المهمة وجدوا طرق للمحافظة على الوقود مثل مناورة المسبار من خلال تقنية تسمى " الأبحار الشمسي" ، والتي تسمح بشهر إضافي في المدار.
يذكر أنه سيتم تغطية حدث تحطم المسبار على تلفزيون "ناسا"
