وقال شهود عيان :" إن جنود الاحتلال ينتشرون بشكل لافت في المنطقة المذكورة منذ ليلة أمس حيث تسود حالة من التوتر قرية الخلجان عقب إنذار الهدم الذي سلمته سلطات الاحتلال لعائلة الخطيب منذ عملية زعترة من أجل هدم منزله".
كما توغلت فجر اليوم قوة عسكرية أخرى في بلدة برقين غرب مدينة جنين وجابت في شوارعها دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وأبلغ في قرية رمانة عن اعتقال فتى قاصر يدعى راشد الأحمد (13 عاما) على مدخل قرية رمانة، حيث نقل إلى معسكر سالم وخضع للتحقيق قبل إطلاق سراحه فجرا.
وفي سياق آخر، سلَّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأربعاء ثلاثة مواطنين من قرية برطعة الشرقية جنوب جنين إخطارات بهدم ثلاثة محال تجارية بحجة البناء دون ترخيص.
وقال مجلس قروي برطعة في بيانٍ له الخميس: "إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال ودائرة ما تسمى الترخيص والبناء اقتحمت القرية وسلمت ثلاثة مواطنين إخطارات هدم ثلاثة محال تجارية في أطراف البلدة بحجة عدم الترخيص".
وأضاف البيان أن الذين تسلموا الإخطارات هم جمعة محمود، وجهاد إبراهيم قبها، وعبد العزيز أبو صلاح، مشيراً إلى أن العملية تأتي ضمن حملة منظمة تستهدف عشرات المحال التجارية في البلدة.
يذكر أن برطعة الشرقية تحولت إلى مركز تجاري بعد ضمّها إلى داخل جدار الفصل العنصري، حيث تنشط حركة المتسوقين من فلسطيني الـ 48، فيها في حين تم عزلها عن بالكامل عن محافظة جنين.
