web site counter

الاحتفال بإصدار كتاب 'مذكرات تلميذ ابتدائية' برام الله

رام الله - صفا

احتفل الكاتب خالد جمعة الثلاثاء، بإصدار كتابه 'مذكرات تلميذ ابتدائية' في مدينة رام الله، بحضور نخبة من المثقفين والكتاب، آخذا جمهوره إلى مخيم الشابورة في قطاع غزة، ليعيشوا ذكريات طفولته المتمردة في أزقة المخيم ومدرستها خلال دراسته الابتدائية.

واستهل 'المشاكس' جمعة نصه بـ''غدا الجمعة، سأخرج مع أصدقائي حين يذهب أبي لزيارة عمي، سنزعج الحارة كلها بعلب السمن الفارغة، ستخرج جارتنا أم حسين الأهبل وتطاردنا قليلا، بالطبع نحن أسرع منها، فهي سمينة ولا تستطيع الجري، مع أن صوتها مخيف في الحقيقة، وبعد عدة محاولات فاشلة، تستسلم وتعطينا بعض الحلوى التي تبيعها مجانا كي نوقف التطبيل أمام بيتها، نأخذ الحلوى ونذهب للتطبيل أمام بيت أم علي بائعة المهلبية في آخر الزقاق'.

جمعة كسر الصورة النمطية في كتابه في اختيار شخصية البطل التي طالما كانت تجسد الطفل الهادئ.

 وقال: 'جاءت فكرة أن أكتب عن الطفل الموجود في الشارع الذي ينتقد كل العادات السلبية بمنظوره، وهذه الانتقادات كانت من تجربتي أنا وبعضها من أصدقائي، والفكرة العامة أننا نكتب قصصا عن الطفل وعن الطالب المؤدب والشاطر والمهذب في المدرسة".

وأكمل: "وهذا يجعل الكثير من الأطفال خارج القصة، فالطفل حقيقة ليس له اتجاه، مرة مشاغب ومرة ذكي ومن حق الطفل المشاغب أن يكتب عن"'.

 وأضاف: 'كتبت 18 كتابا للأطفال، لكنني اعتبر هذا الكتاب أفضلها لأنه مكتوب برغبة مني بعيدا عن أي اعتبار، ويتحدث عن ذكرياتي وأصدقائي وأنا بين الـ8-11 من عمري، وأشعر أنه يأخذ من يقرأه إلى ذكريات جميلة، حتى الكبار يأخذهم الكتاب إلى طفولتهم المشاغبة'.

/ تعليق عبر الفيس بوك