web site counter

احتفالية لإحياء يوم التراث العالمي في غزة

غزة - خــاص صفا

 

بين أهازيج وطنية فلسطينية قديمة وأخرى حديثة تدلل على مورثٍ يعبر عن تراث الأجداد، امتزجت حكايات يرويها مسنون بزغاريدٍ زرعت الابتسامة على شفاه الأطفال.

وعلى أرض "قصر الباشا" الأثري وسط مدينة غزة، أقيمت احتفالية "ميراث جدتي" لإحياء يوم التراث العالمي، وللتذكير بتراث الأجداد الفلسطينيين الذي يحاول الاحتلال الاسرائيلي طمسه دائمًا.

الطفلة هديل الخالدي إحدى المشاركات في الاحتفالية جاءت إلى الاحتفالية للتعرف على تراث أجدادها، ومعرفة المهن التي كانوا يقومون بها في السابق.

وتقول لـ"صفا" إن الذي جذبها للاحتفالية الزوايا التي تشتمل عليه خصوصًا زاوية البناء بالطين، مؤكدة أنها تعرفت على الشيء الكثير من الميراث الفلسطيني.

أما هيام الحايك مديرة البرامج الثقافية في مركز القطان لتعليم الطفل، والذي أشرف على المعرض، فتوضح أن الاحتفالية تأتي كختام لبرنامج "تراث بلادي" الذي بدأت به بمشاركة 30 طفلاً من مدرسة المستقبل قبل ثلاثة أعوام.

وتضيف "أما اليوم فإننا نعمل مع خمسة مدارس نأخذ منها 150 طفلًا نساعدهم على التعرف على تراث أجدادهم وعلى كافة المناطق الأثرية في قطاع غزة".

وتشير الحايك إلى حرص المركز على أن تكون زاوية "حكايات من بلدي" من رواية أناس كبار في السن تخطوا سن الـ65، لكي تكون رسالتهم أوضح وأكثر رسوخًا في ذهن الطفل.

وضم المعرض زوايا كـ"حكايات من بلادي"، و"حكايا زمان"، و"بلاط الدار" التي يشكل فيها الاطفال من خلال الفسيفساء مناظر رائعة تستخدم كبلاط للمنازل القديمة، وزاوية "طين بلادي" و"التطريز" و"الثوب الشعبي"، بالإضافة إلى زاوية "الدبكة الشعبية" و"الاهازيج الفلسطينية"، و"القصة القديمة".

ولاقت الفعالية إقبالًا ملحوظًا من الزائرين الفلسطينيين، والوفد الأجنبية، ووسائل الإعلام، وبعض المؤرخين.

ومن جانبه، يقول سلمان النواتي منسق الفنون التشيلية في مركز القطان- أحد المشرفين على الاحتفالية- إنهم يعلمون الأطفال من خلال زاوية "طين بلادي" الأشياء التي كان يصنعها أجدادنا من الطين، مثل فرن الطين، والبئر، والبيوت، وغيرها من الاشياء التي تعتمد على الطين في صناعتها.

ويتواجد في فلسطين العديد من المناطق الأثرية التي تجسد العادات والتقاليد والتراث الذي كان يتبعه الأجداد على مر العصور، وتسعى "إسرائيل" لتغييب التراث الفلسطيني وطمسه وتزويره.

/ تعليق عبر الفيس بوك