web site counter

احذر أيام "التحرر من الريجيم"!

برلين - صفا

"التحرر من الريجيم" عبارة محببة للكثيرين ممن يعتقدون أن الإفراط في الأغذية غير الصحية خلال العطلات مسألة مقبولة.

 

لكن دراسة حديثة أثبتت خطأ هذه الفكرة ورصدت تغيرات أسرع من المتوقع داخل الجسم عند تغيير العادات الغذائية.

 

أسبوع الأعياد وأيام العطلات الصيفية - كلها فترات مناسبة للتخلص من قيود التغذية الصحية أو الحمية الغذائية عند البعض ممن يريحون ضمائرهم بعبارات مثل "أسبوع واحد لن يحدث اختلافاً".

 

ذه الفكرة أثارت اهتمام باحثين في الولايات المتحدة أجروا تجربة قصيرة لرصد تأثير تناول الدهون والأغذية غير الصحية على الجسم في فترة قصيرة.

 

واختار الباحثون بجامعة فيرجينيا الأمريكية 12 شاباً تتراوح أعمارهم بين 20 و22 عاماً ويتبعون نظاماً صحياً متوازناً ولا يعانون من السمنة ولا يدخنون، ومن ثم تم تغيير نظام تغذية هؤلاء الشباب ليتركز على الجبن والمعكرونة والزبدة لخمسة أيام كاملة.

 

وتناول الطلبة أطعمة تحتوي على 30 % من الكربوهيدرات و15 في المئة من البروتين و55 % من الدهون.

 

وقال المشرف على الدراسة مات هولفر، لصحيفة "دي فيلت" الألمانية: "بعد خمسة أيام بدأت العضلات في الاحتجاج على هذه الطريقة في التغذية".

 

وبينما لم تحدث زيادة في وزن المشاركين بالدراسة ولم تزد نسبة الدهون في أجسامهم، إلا أن طبيعة خلايا عضلات الجسم تغيرت.

 

وفحص الباحثون خلايا مستخرجة من منطقة الفخذ ولاحظوا زيادة في تركيز إحدى المواد التي تعيق امتصاص الجلوكوز بمعدل مرتين ونصف.

 

ولخص هولفر نتيجة الدراسة بقوله: "تعامل أجسامنا مع تغيير العادات الغذائية أسرع بكثير مما كنا نعتقد".

/ تعليق عبر الفيس بوك