web site counter

مصدر: خلافات تمنع حسم هوية نقيب الصحافيين الجديد

قال مصدر مطلع في حركة فتح الأربعاء :" إن خلافات قوية ونقاشات حادة ما تزال سائدة داخل الحركة حول الشخص الذي سيتسلم منصب نقيب الصحفيين وهو ما يعيق تحديد موعد لعقد اجتماع مجلس النقابة الذي تم انتخابه السبت الماضي".

 

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لوكالة "صفا" " إن عدة شخصيات كانت مدعومة بشكل قوي من مكتب الرئاسة الفلسطينية قبيل الانتخابات، لكنها حصلت على مراتب متأخرة بالرغم من أنها فازت ضمن القائمة مما ضعضع قوة ترشيحها لهذا المنصب من قبل الحركة".

 

ونوه إلى أن اللجنة المركزية للحركة هي صاحبة القرار النهائي في اختيار النقيب القادم، لكن الأمر محصور أكثر بين اللواء توفيق الطيراوي وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم.

 

وأشار المصدر إلى أن أكثر الشخصيات التي باتت كفتها ترجح في الأيام الأخيرة هو مدير تحرير صحيفة الأيام عبد الناصر النجار والذي حصل على 385 صوتاً، بعد أن كان مدير البرامج في إذاعة فلسطين محمود أبو الهيجاء والذي حصل على 345 صوتاً مطروحاً بقوة من قبل أمين عام الرئاسة قبيل الانتخابات.  

 

وكانت الانتخابات الأخيرة عُقدت وسط أجواء محتدمة داخل النقابة نفسها وبين الصحافيين، وبين الكتل الصحافية في الضفة والقطاع، خاصة أن الفترة التي طرحت لإجراء الانتخابات خلال أقل من شهر كانت لا تكفي لترتيب أوضاع النقابة، وخاصة فيما يتعلق بالعضوية والتنسيب.

 

في الوقت نفسه، أصر مجلس النقابة مدعوماً من حركة فتح بإجراء الانتخابات وسط معارضة قوية من كتل وأطر صحافية حزبية ومستقلة، من بينها قوى اليسار التي تراجعت في اللحظات الأخيرة عن موقفها وانضمت إلى الانتخابات بعد توافق لم تحدد تفاصيله مع فتح، وهو ما لقي حالة من التذمر والسخط وسط الصحفيين.

 

في غضون ذلك، كانت الأطر الصحافية انتقدت الأسلوب الذي تجري فيه الانتخابات مع إهمال موقف الصحافيين في قطاع غزة، وهو ما دفع مجموعة من الصحفيين إلى تقديم دعوى إلى المحكمة العليا التي أقرت وقف الانتخابات حتى تستوفي الشروط القانونية.

 

ومع إتمام الانتخابات يوم السبت الماضي، أكدت أطر ومؤسسات إعلامية في غزة عدم اعترافها بأية "إفرازات" للانتخابات، بعد قرارها بمقاطعة الانتخابات في وقت سابق.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك