وناقش المشاركون العنف في المدارس وأسباب فشل الحوار السياسي والمجتمعي في الحالة الفلسطينية والعواقب المترتبة على استخدام العنف كأداة أولى لحل النزاعات.
وقال رئيس جمعية الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين في جنين ناصر صبيحات :" إن العنف ما زال منتشرا في المدارس وما زالت ثقافة الحوار غائبة بشكل عام كوسيلة للتخاطب بين أركان العملية التعليمية".
وأضاف أنه بالرغم من أن شريحة المعلمين التي تؤمن بالحوار أوسع مقارنة بالسابق إلا أن المشكلة ما زالت قائمة، مستعرضا أشكالا مختلفة من العنف الممارس في المدارس.
وتحدث أحمد أبو الهيجاء من الهيئة الاستشارية عن معيقات الحوار في المجتمع الفلسطيني على صعيد الفرد والمجتمع وأدواته الأيدلوجية، كما استعرض ركائز السلم الاجتماعي ودور الشباب على اعتبار أنهم المشكلة والحل في أي قضية مجتمعية بحكم أنهم يشكلون ثلثي المجتمع.
وأكد أن المجتمع ما زال يعاني من فجوات متعددة، فالفجوة بين الأجيال ما زالت قائمة في الحالة الفلسطينية ولم يتم جسرها، والفجوة على أساس الجنس تأخذ في كل يوم أبعادا مختلفة دون معالجة مجتمعية رائدة وهذا لا يساهم في بناء مجتمع السلم والحوار.
