web site counter

وسط قطاع غزة

حفل تأبيني لأكبر معمر مات عن 120 عامًا

الحاج محمد الحواجري (وسط)
المحافظة الوسطى - صفا

أقامت رابطة شباب عائلة الحواجري بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة مساء الاثنين، حفلا تأبينيا للحاج محمد الحواجري الذي كان يعتبر أكبر معمر بالمحافظة الوسطى.

وحضر الاحتفال كل من قائد قوات الأمن الوطني بغزة اللواء أبو عبيدة الجراح، ورئيس بلدية النصيرات محمد أبو شكيان، ورئيس اللجنة الشعبية بالنصيرات فايز السراج، وعدد من مخاتير ووجهاء المنطقة الوسطى.

وفي كلمة للجنة أهالي الحي قال رئيس اللجنة عطوه القريناوي:" إن هذا الحفل يأتي لنؤكد على تمسكنا بحق العودة إلى أرضنا المسلوبة التي كان يحلم فقيدنا بالرجوع إليها".

وعن صفات الفقيد قال القريناوي:" لمستُ من هذا الحاج طيب النفس وشفافية الروح وأخلاقاً كريمة حميدة، ولمستُ منه السخاء، وحبه لأرضه وتمسكه بها".

وأكد خلال كلمته في حفل التأبين أن المرحوم الحواجري من أكثر الأشخاص الذي كان يتمنى أن يعود الى قريته الذي هجر منها".

وتابع" لقد عرفنا منك الأمانة، وطيبة القلب. وعلمتنا كيف نرى الحياة بشموخ وكبرياء، علمتنا كيف نحافظ على حق العودة ,وأن لا نفرط بذرة تراب من الأرض الفلسطينية".

بدوره قال أحمد الحواجري مدير الارشاد والتربية الخاصة بوزارة التعليم،" إن هذا التجمُّع هو شكل للتعبير عن العرفان والوفاء لهذا الراحل الكبير الذي ترك لنا ما نتلقاه حباً في قلوبنا وأسماعنا ووجداننا ونفوسنا".

وأضاف أنه بالرغم من بعدنا عن بلدنا إلا أنها مازالت محفورة بذاكرتنا ولن نتخلى عنها، كما علمنا الحاج محمد الحواجري". مشددًا أن الدم الذي يسري في عروقنا مستمد من هذه الأرض، وسيكمل أبناؤنا وأحفادنا المشوار من بعدنا".

وطالب الحواجري في كلمته الشعب الفلسطيني بالوحدة الوطنية، وضرورة إنهاء الانقسام، لأن حق العودة يحتاج الى

تلك الوحدة، ويحتاج لقيادة موحدة لكي تدحر الاحتلال الصهيوني من أرضنا".

وتخلل الحفل عرض مرئي للمرحوم خلال استضافة وسائل الاعلام له، وهو يتحدث عن هجرته من أرضه وحلمه بالعودة لها.

يذكر أن الحاج محمد الحواجري من "قرية جمامه" الواقعة قضاء بئر السبع، هجر منها وعائلته إثر نكبة عام 1948ولجئ إلي قطاع غزة وتحديدًا لمخيم النصيرات وسط القطاع، وتوفى قبل أيام إثر وعكة صحية أصابته عن عمر يناهز 120 عامًا.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك