وافق كهنة وقساوسة إحدى الكنائس في ماليزيا على الاستجابة لمطالب بعض المسلمين بإنزال صليب كان ينتصب فوق واجهة الكنيسة.
وجاء ذلك استجابة لمظاهرة سلمية نظمها عدد من المسلمين في منطقة "تامان ميدان"، وهي واحد من المناطق التي تسكنها غالبية مسلمة كحال غالبية مناطق ماليزيا.
وطالب المحتجون، وفقاً لصحيفة "ذي ستار"، بإزالة الصليب لأن وجوده يعد بمثابة تحدي لمشاعر المسلمين، كما أنهم يخشون من تأثيره على عقيدة الشباب والمراهقين من المسلمين.
وهرعت الشرطة إلى مكان المظاهرة التي تم تنظيمها أمام الكنيسة، وبعد مفاوضات مع رجال الدين المسيحيين ممن يقومون على شؤون الكنيسة، تمت الموافقة على نزع الصليب.
ويسكن ماليزيا نحو 30 مليون نسمة نحو 61 % منهم مسلمون، ونحو 20 % منهم بوذيون، فيما تبلغ نسبة المسيحيين نحو 9%، بالإضافة إلى أطياف دينية أخرى أبرزها الهندوسية، وبعض الديانات الصينية.
