استقبل محافظ القدس عدنان الحسيني الثلاثاء وفداً من الجولان المحتل ضم الأسيرين المحررين بشر المقت وعاصم الولي، من قرية مجدل شمس، اللذين أفرج عنهما مؤخراً بعدما قضيا 25 عاماً في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
وكان في استقبال الوفد مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس اللواء كفاح بركات ومستشار المحافظ لشؤون الأسرى نادر الجعبة، ومدراء الدوائر في المحافظة.
وقدم الحسيني للأسيرين المحررين التهاني بمناسبة الإفراج عنهما، حيث كان وفد مقدسي ضم المؤسسات والفعاليات الوطنية المقدسية ونادي الأسير ولجنة أهالي الأسرى المقدسيين قام بزيارتهما وتهنئتهما بعد تحررهما من الأسر.
وأشاد بنضال الأسرى وبعمق ومتانة الإخوة بين أبناء الشعب الواحد وأهالي الجولان، وما قدمه أسرى الجولان من تضحية في سبيل الدفاع عن الحق المشروع برفض الاحتلال وسياسته العنصرية.
وتحدث المقت عن مدى فرحته لزيارة للقدس عاصمة فلسطين الأبدية، مستذكراُ الأسرى الذين ما يزالون قابعين في السجون، ومنهم الأسرى المقدسيين الذين سطروا أروع ملاحم الصمود والتحدي.
وأكد على وحدة المصير والعلاقة بين الأسرى الفلسطينيين وأسرى الجولان وهي إحدى ركائز الوحدة نحو الحرية والاستقلال، قائلاً إن الالتفاف حول الأسرى يظهر الوفاء والانتماء لقضيتهم ودورهم النضالي في معركة التحرر من الاحتلال.
وزار الأسيران المحرران ضريح الشهيد ياسر عرفات، حيث تم استقبالهم بالتشريفات الرئاسية ووضعوا إكليلاً من الزهور على ضريح الرئيس الراحل وسط حضور رسمي وشعبي كبير.
واجتمع الوفد مع وزير شؤون الأسرى في رام الله عيسى قراقع، حيث رافقهم الأسير المحرر أحمد جبارة بزيارة عائلات أهالي الأسرى منهم عائلة الأسير أحمد عميرة وعائلة الأسير مراد العجلوني.
