نظم اتحاد لجان المرأة الفلسطينية الثلاثاء سلسلة من الفعاليات وورش العمل التي استهدفت مئات من الأطفال والنساء الذين تعرضوا بصورة مباشرة للانتهاكات الإسرائيلية في المحافظة الوسطى.
وقالت مسئولة الاتحاد في المحافظة هويدا أبو زعنونة إن "الفعاليات هدفت للتخفيف من الضغط النفسي على الأطفال والنساء، والعمل على تزويدهم بالمهارات والسلوكيات التي تمكنهم من مواجهة أي حدث طارئ قد يواجههم".
وأضافت أبو زعنونة أن الفعاليات تهدف كذلك إلى ترسيخ مبدأ التعاون والمشاركة في إبداء الرأي دون مواجهة أية ضغوطات تذكر.
وأشارت إلى أنه تم عقد ورشة عمل بعنوان "أهمية الرسم في تنمية قدرات الأطفال"، استهدفت الأطفال من سن 8- 12عامًا الذين عملوا على رسم ما يجول في أفكارهم.
وتركزت معظم الرسومات حول الممارسات الإسرائيلية والحرب التي شنها الاحتلال على قطاع غزة، وخلفت آلاف الشهداء والجرحى من الأطفال.
وأوضحت أنه تم عقد ورشة أخرى بعنوان "كتابة القصة لدى الأطفال" وتركزت حول الأسس السليمة التي تساهم في تعزيز فن الكتابة لدى الأطفال من ناحية والقراءة السليمة للقصة من ناحية ثانية، لافتة إلى أن الفعالية الثالثة تناولت رواية القصة للأطفال، حيث عززت هذه الفعالية من كتابة القصة الصحفية.
وذكرت أنه تم عقد عدة ورش عمل استهدفت النساء بالدرجة الأولى، ومنها التنشئة الاجتماعية السليمة وآلية التعامل مع الأبناء في مراحل أعمارهم المختلفة إضافة إلى ورشة عمل حول أساليب تعزيز الأبناء على القراءة وحب التعلم.
من جانبها، قالت مدير الاتحاد في قطاع غزة اكتمال حمد إن "الاتحاد يعكف حالياً على الإعداد لسلسلة من الفعاليات المتواصلة بهدف خدمة الإنسان الفلسطيني لا سيما في القطاع، حيث نعرض للكثير من الصدمات المتلاحقة بفعل جيش الاحتلال الإسرائيلي".
وأشارت إلى أن الاتحاد يعمل بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات ذات العلاقة من أجل تكامل العمل وتحقيق الفائدة المنشودة وتعزيز قدرات المواطنين والفئات المستهدفة.
