ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن طفلا هنديا يبلغ من العمر 12 عاما مصاب بحالة نادرة تجعل رأسه منحنيا 180 درجة.
وأوضحت أن ماهيندرا اهيوار ويعيش في ولاية ماديا براديش وسط الهند يعاني حالة صحية نادرة جدًا تجعل رأسه منحنيا بزاوية 180 درجة بسبب ضعف العمود الفقري
وبينت أن اهيوار لم ير العالم بشكله الطبيعي أبدًا، حيث يحرمه ضعف العمود الفقري من إقامة رأسه وكذلك الوقوف والمشي، فكل ما يمكنه أن يفعله هو الزحف والبقاء في وضعية الجلوس، ولا يمكنه حتى دخول المرحاض وحده، حيث لا يستطيع الوقوف أو المشي.
ويعترف والداه -بحسب الصحيفة- بأسى بأنهم يتمنون لو أنه يموت بدلاً من أن تستمر معاناته بهذه الطريقة، خاصة أنهم استشاروا أكثر من 50 طبيبًا في مختلف أنحاء الهند ولكنهم جميعًا عجزوا عن تشخيص حالته.
ونقلت الصحيفة عن والد الطفل موكيش اهيوار أنه ووالدته عملا سويًا كعمال كي يتمكنا من توفير النقود لعرضه على الأطباء.
ويقول موكيش: "أنا لا أقدر على رؤيته يعاني بعد الآن وأراقب حياته وهى تتدمر، هو لا يمكنه أن يفعل أي شيء بنفسه، كل ما يفعله هو أن يقبع في زاوية من الغرفة كل يوم، وهذه ليست حياة".
وتذكر والده أنها ووالده يرعيانه كطفل صغير رغم أنه في الـ 12 من العمر مضيفة "لابد لي من أن أحمله مثل الطفل في كل مكان وهو في الثانية عشرة من العمر، ولا أعرف كيف سيمكنني أواصل ما أفعله عندما يكبر في السن".

وتتابع بيأس "إذا كان الأطباء لا يمكنهم علاج ابني، فمن الأفضل أن يأخذه الله منا ويريحه"، فيما لا يزال والد الطفل يأمل في حدوث معجزة ويقول "رأيت الأطباء يعالجون الأطفال المولودين برأسين، فهل يعجزون عن علاج ابنى؟".
وبدأت مشكلة الطفل ماهيندرا تصبح ملحوظة عندما بلغ الستة أشهر من العمر، حيث لاحظ والداه أن رأسه تبدأ في الانحناء.
ويقولان "كنا نظن في البداية أن هذا يرجع لكونه ضعيفًا فقط، وأنه سيكون على ما يرام في الوقت المناسب، ولكن مع عيد ميلاده الثالث لم يكن قادرًا على الحفاظ على رأسه منتصبًا أبدًا".
من جانبه يرى استشاري الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى "دلهى أرتميس" الطبيب شاشيدهار تاتفرثى أن ماهيندرا يعاني اضطرابًا عضليًا.
ويضيف "هذه واحدة من أشد الحالات ندرة، وقد ترجع حالته إلى اضطراب العضلات ولكن لا يمكن أن نؤكد هذا إلا بعد فحص شامل".

