وجه أستون فيلا ضربة قاضية لآمال ليفربول بإنقاذ موسمه من خلال مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم، وبلغ المباراة النهائية للمرة الأولى منذ عام 2000، بعدما حول تخلفه أمامه إلى فوز بهدفين لهدف مساء الأحد في الدور نصف النهائي على ملعب "ويمبلي" في لندن.
وكان فريق "الحمر" يمني نفسه بإحراز لقب المسابقة للمرة الأولى منذ عام 2006 وبلوغ النهائي للمرة الخامسة عشرة في تاريخه المتوج بسبعة ألقاب في البطولة الأعرق على الإطلاق، وذلك من أجل إنقاذ موسمه المخيب، حيث يبدو في طريقه للفشل بالتأهل حتى لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وبدا فريق المدرب الايرلندي الشمالي برندن رودجرز قادراً على تحقيق مبتغاه واللحاق بأرسنال للمباراة النهائية بعد أن تقدم في الدقيقة 30 عبر البرازيلي فيليبي كوتينيو الذي استفاد من فشل الدنماركي جوريس اوكوري في إبعاد الكرة بالشكل المناسب من أمام مرمى فريقه، فوصلت إلى رحيم ستيرلينج الذي مررها لكوتينيو فأودعها الأخير الشباك.
لكن رد فيلا الذي يعود لقبه السابع والأخير في المسابقة إلى عام 1957، كان سريعاً حيث تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 36 عبر البلجيكي كريستيان بينيتيكي إثر تمريرة من فابيان ديلف.
وفي بداية الشوط الثاني، ضرب أستون فيلا وخطف هدف التقدم والفوز بلعبة جماعية بدأها ديلف الذي مرر الكرة لبينيتيكي، ثم وصلت إلى جاك جريليش الذي مررها بدوره لديلف بالذات فسددها الأخير في شباك البلجيكي سيمون مينيولييه بالدقيقة 54.
وحاول رودجرز جاهداً العودة للمباراة فزج بالإيطالي ماريو بالوتيلي، وريكي لامبرت، وجلين جونسون، لكن النتيجة بقيت على حالها، ما حرم القائد ستيفن جيرارد من حلم توديع ليفربول بإحراز لقب مسابقة الكأس قبل أن يخوض رحلة ما قبل الاعتزال مع لوس انجليس جالاكسي الأميركي.
