نفت الهيئة الإسلامية العليا بالقدس ما تناقلته وسائل الإعلام بشأن "النبوءة" المنسوبة لأحد الحاخامين اليهود، والتي تشير إلى أن اكتمال بناء ما يسمى (كنيس الخراب) بالبلدة القديمة سيكون بداية للشروع في بناء الهيكل، وذلك في 17 آذار / مارس القادم.
وقالت الهيئة في بيان تلقت " صفا" نسخه عنه الثلاثاء:"إن الأحلام والنبوءات لا يعوّل عليها ولا تصلح لإثبات أي حق من الحقوق، و بالتالي فإن النبوءة المشار إليها لا تعطي لليهود أي حق بالأقصى".
ولفتت إلى أن الاحتلال أقام كنيساً جديداً في القدس وأطلق عليه (كنيس الخراب) بهدف تحقيق النبوءة المزعومة، موضحاً أن إطلاق هذا الاسم هو تخطيط مبيت للعدوان على الأقصى وإعطاء تبرير وهمي لإقامة الهيكل المزعوم".
وأكدت الهيئة أن المسجد الأقصى حق خالص للمسلمين، وأن هذا الحق قائم وثابت وقطعي بقرار من رب العالمين، ويخص مليار ونصف المليار من المسلمين في إرجاء المعمورة، حيث يمثل جزءاً من عقيدتهم و إيمانهم".
وحذرت الهيئة الإسلامية العليا من مغبة المساس بحرمة الأقصى، محملة السلطات الإسرائيلية مسؤولية ذلك، مشيرة إلى أن حراس الأقصى والمصلين حريصون على الأقصى والدفاع عنه وحمايته من الأخطار المحدقة.
وطالبت الأنظمة والحكومات في العالم العربي والإسلامي بتحمل مسؤولياتهم تجاه القدس والأقصى والمقدسات، وخاصة مع اقتراب انعقاد مؤتمر القمة العربية الشهر القادم في ليبيا.
