أعربت اللجنة التضامنية مع الأسير الفلسطيني في السجون المصرية أيمن نوفل عن استنكارها الشديد للحملة التي يقوم بها الأمن المصرية ضد طلبة قطاع غزة في جمهورية مصر العربية.
وعبرت اللجنة في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الثلاثاء عن إدانتها للحملة الأخيرة التي طالت أكثر من 150 من طلبة قطاع غزة في مصر من بينهم الرائد جاسر المشوخي (37 عاما) وهو مدير التنسيق السابق في معبر رفح داخل شقته بالقاهرة، حيث يحضر لرسالة الماجستير.
وعدَّت اللجنة أن "هذه السياسة الخطيرة التي ينتهجها النظام المصري في التعامل مع أبناء قطاع غزة تأتي بعد اختطاف أكثر من 25 فلسطينيا في السجون المصرية دون تهم أو مبررات قانونية على رأسهم الأسير الفلسطيني أيمن نوفل الذي يدخل عامه الثالث في سجون الشقيقة مصر دون أية مبرر قانوني أو محاكمة".
وقالت: "إن التطور الخطير في سياسة النظام المصري يتماشي والحصار الجائر الذي يتعرض له قطاع غزة، وتوج أخيرا بالجدار الفولاذي الذي تُشَيِّده مصر على حدودها مع القطاع"، على حد قولها.
وشدَّدت اللجنة على دعوتها للسلطات المصرية بضرورة الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين، عادة أن "اختطافهم وتغييبهم خلف الشمس دون محاكمات عادلة وحرمانهم أبسط حقوقهم القانونية تكريس لشريعة الغاب وانعدام القانون".
ودعت اللجنة النظام المصري إلى الوقوف عند مسؤولياته التاريخية والقومية، وانتهاج الدور المشرف الذي يليق بحجم مصر ومكانتها، وقالت "إن هذا التصعيد لن يجلب سوى العار والهوان، وإن الشعب الفلسطيني ينتظر من مصر أن تفرج عن أبناءه المختطفين في سجونها، في ظل اختطاف أكثر من 11 ألف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال".
