القدم الفحجاء هي نوع من التشوهات الخلقية في قدم الطفل، وتشير إلى تشوه في القدم وتبدو فيها القدم مسطحة مرنة عند الرضع والأطفال الصغار، ويتصف بميلان القدم نحو الخارج والأعلى.
ولا تعتبر القدم الفحجاء تشوهًا شائعًا، وتقدر نسبة الحدوث 1 لكل ألف طفل وليد، وغالباً ما تصيب الوليد في الحمل الأول مع زيادة بسيطة عند الإناث مما هو عند الذكور.
ما هو سبب حدوث القدم الفحجاء عند الأطفال حديثي الولادة؟
1- وضع خاطئ للجنين والقدمين داخل الرحم.
2- عدم توازن عضلي بسبب شلل أو إرتخاء أو ضعف في العضلات.
3- الإصابة بفتحة في الظهر نتيجة مرض في النخاع الشوكي : مما يؤثر على عضلات القدم.
ما هي أعراض تشوه القدم الفحجاء؟
يلاحظ الأهل منذ الولادة وجود ميلان في القدم نحو الساق للخارج وهو تشوه مرن وبشكل أدق يلاحظ ملامسة الوجه الامامي للساق عند الضغط على القدم من الأسفل للأعلى.
أما طريقة معالجة القدم الفحجاء فهي متعددة، أولها المعالجة غير الجراحية: وهي تشفى معظم الحالات البسيطة عفوياً وبدون معالجة في الأشهر الأولى من العمر( بشرط وجود سلامه في جميع العضلات).
ويتم تعليم الأهل على إجراء تمارين العلاج الطبيعي، ويمكن أحياناً أن تفيد الجبائر إذا لم يحدث التصحيح العفوي خلال بضعة أسابيع.
المعالجة الجراحية: ويقوم طبيب جراحة العظام بتحديد نوع العملية الجراحية ومدى نجاحها وفقاً لحالة كل طفل وبحسب العمر وشدة التشوه، وذلك يعتمد على السبب الرئيس لهذا التشوه، إذا كان السبب هو وضع خاطئ في الرحم، بالعادة لا تحتاج إلى عملية جراحية.
ماذا سيحدث إذا لم تعالج القدم الفحجاء؟
معظم الحالات البسيطة غير الناجمة عن إصابات عصبية تشفى لوحدها، والحالات غير المعالجة، خصوصاُ التي يكون من سببها مرض عصبي وعضلي، قد يحدث فيها احتكاك في سطح الجلد في مقدمة القدم وتشوه في أصابع القدم.
هل تؤثر القدم الفحجاء على المشي في المستقبل؟
إذا كانت سببها وضع خاطئ للجنين، فهي لا تؤثر على المشي وسوف يعود الطفل إلى الوضع الطبيعي بإذن الله، إما إذا كانت سببها مرض عصبي أو عضلي فالمريض بحاجة إلى حذاء طبي خاص من أجل المساعدة على المشي.
