تكفلت بلدية الخليل جنوب الضفة الغربية الاثنين باحتضان مقر دائرة السير في المدينة الذي يشمل محطة فحص للمركبات، بعد أن أقرت وزارة النقل والمواصلات إغلاق مبناها لغرض الترميم والتحديث الذي تعمل عليه الوزارة بهدف تسهيل معاملات المراجعين.
وجرى إنشاء المبنى المؤقت بعد اتفاق بين بلدية الخليل ووزارة النقل والمواصلات لإلغاء قرار يقتضي تحويل معاملات ترخيص المركبات من مدينة الخليل إلى مدينة بيت لحم أو دورا خلال فترة ترميم مبنى دائرة السير في الخليل.
وقال رئيس بلدية الخليل خالد العسيلي إن استضافة دائرة السير في مرافق البلدية جاءت للتخفيف عن المواطن الفلسطيني وتجنيبه عناء الانتقال إلى بيت لحم أو دورا، إضافة لكونها تندرج ضمن الإستراتجية التي تعمل على نهجها البلدية بالتعاون بين جميع المؤسسات للمصلحة العامة وتقديم كافة إمكانياتها لصالح المؤسسات والوزارات الأخرى.
وكان العسيلي تفقد مبنى محطة فحص المركبات ومقر دائرة السير المؤقت، يرافقه رئيس المجلس الأعلى للمرور فاروق عبد الرحيم، ومدير دائرة السير في الخليل جلال كامل، ومدير محطة فحص المركبات سلمان القواسمي، واستمعوا إلى مطالبات المراجعين والإشكاليات التي تواجههم ومدى الراحة والنظام الذي يحققه المقر المؤقت.
من جانبه شكر عبد الرحيم بلدية الخليل على تعاونها واحتضانها لدائرة السير في مرافقها، مضيفًا "أنه خلال عدة أشهر سيتم الانتهاء من ترميم مبنى دائرة السير وتحديثه".
وقال: إننا "نعمل على تحسين مستوى تقديم الخدمة للمواطن وبالتالي جاءت عملية ترميم المبنى ليتسنى لنا استقبال المراجعين بشكل لائق وبحسب نظام إداري جديد ومتقدم".
وأضاف "لقد تم تدريب طاقم الدائرة عليه خلال الفترة الماضية، وسيتم تأثيث المقر بعد ترميمه وتزويده بأحدث الأجهزة بشكل يتناسب مع مواكبته التطور العلمي".
وبين عبد الرحيم أن المشروع يأتي من خلال تمويل مقدم من الوكالة الأمريكية للتنمية USIDA، مضيفًا "نسعى للحصول على قطعة أرض بهدف بناء مبنى متكامل في المستقبل يكون دائرة متكاملة المواصفات وبأحدث التقنيات والإجراءات".
