أكدت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة الخميس أنها لن تترك اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية وستدافع عنهم بكل ما تملك وبشتى السبل والوسائل في ظل ما يتعرض له المخيم من هجمات مسلحة.
وطالبت القوى خلال مؤتمر صحفي عقدته عقب تظاهرة لها في مدينة غزة الجماعات المسلحة بمغادرة مخيم اليرموك فورا والإفراج عن كل المختطفات والمختطفين من اللاجئين.
وانطلقت التظاهرة تضامنا مع مخيم اليرموك من مفترق "السرايا" حتى ساحة الجندي المجهول وسط غزة، ورفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية ولافتات تؤكد على الوقوف مع اللاجئين.
وشدد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض في كلمة القوى الوطنية والاسلامية خلال التظاهرة، على أن الدم الفلسطيني خط أحمر ولن تتمكن الجماعات المسلحة من إسقاط حق العودة ومن إسقاط المخيم.
وقال العوض إن الشعب الفلسطيني وكل القوى الوطنية والإسلامية لن تتدخل ولم تتدخل في الشأن الداخلي لأي بلد عربي كان وإن كنا نرى أن هناك مؤامرة امريكية تستهدف تمزيق الدول العربية كلها وتحويلها إلى كانتونات.
وحث المنظمات الإنسانية خصوصا اللجنة الدولية للصليب الأحمر ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" على المسارعة بتقديم الخدمات الانسانية العاجلة للاجئين في المخيم وانقاذ الجرحى وادخال كل المواد اللازمة لهم.
ونبه العوض إلى "أن المؤامرة كبيرة تستهدف تفتيت الأرض والقضية وتشتيت الشعب ولا سبيل لنا في مواجهة هذه المخاطر إلا بمغادرة حالة الانقسام والخروج من هذا المستنقع النتن فكلنا معا وعلى صخرة وحدتنا يمكن أن نتصدى لكل هذه الأعباء والمخاطر".
ويشهد مخيم اليرموك الذي يقطنه نحو 18 ألف لاجئا فلسطينيا اشتباكات مسلحة عنيفة منذ عشرة أيام على إثر دخول جماعات مسلحة من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" إلى داخل المخيم والسيطرة على غالبية أجزائه.
