أطلقت الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية "انتماء" فعاليات جديدة في عامها السادس على التوالي.
وقال منسق الحملة الدولية للحافظ على الهوية الفلسطينية ياسر قدروة خلال مؤتمرٍ عقد في نقابة الصحافة اللبنانية ببيروت الخميس إن الحملة تهدف لتعزيز الهوية والشعور بالانتماء لفلسطين وتعزيز حضور القضية الفلسطينية وتناول قضية الأسرى وحريتهم، وعودة اللاجئين.
وأضاف قدورة أن الحملة "تُعد محطة وفرصة سنوية تجدد الانتماء لفلسطين وتفتح المجال للجميع لتعزيز القضية الفلسطينية".
من جانبه، قال رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا زياد العالولي إن القضية الفلسطينية ليست حكرًا على الفلسطينيين وبات الفلسطيني مهما حمل من جنسية أخرى فإنه متمسك بهويته ويعرف نفسه كفلسطيني.
أما منسق الحملة بالأردن أيمن الدقس فتحدث عن نهج الحملة الذي سيقود لإفشال للمشروع الصهيوني من خلال الانتماء للوطن الفلسطيني.
من ناحيته، أكد رئيس الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين محمد مشينش أن الحملة تمثل إعلان فخر لنا عندما نعلن انتماءنا لديننا من خلال انتماءنا للأقصى، بالإضافة إلى الانتماء الثقافي المتمثل في كل تفاصيل حياتنا.
وأشار إلى أنه سيكون في تركيا برامج مهمة لكافة الأعمار والتي ترسخ الانتماء لفلسطين.
يذكر أن الحملة الوطنية للحفاظ على الهوية الفلسطينية تعد حملة شعبية ترعاها مؤسسات ولجان فلسطينية بمختلف تخصصاتها لتعزيز الشعور الوطني. وهي حالة رمزية تحمل في طياتها معاني الشعور بالمسؤولية تجاه قضيتها، وترفع شعار الانتماء للأرض الفلسطينية، وتؤكد على الحق الثابت بالعودة والتي تمثل القناعة الشعبية بحتميتها أولى خطواتها.
