أكد التجمع الإعلامي الفلسطيني رفضه القاطع للتعامل مع مجلس نقابة الصحافيين الجديد الذي أفرزته ما أسماها "الانتخابات المهزلة"، عادا أن المجلس الجديد فاقد لشرعية المجموع الصحفي، ولا يمثل الصحفيين الفلسطينيين.
وقال التجمع في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الاثنين: "المتتبع لسير عملية الانتخابات في نقابة الصحفيين التي جرت في الضفة يدرك تماماً أن ما جرى اختطاف سياسي للنقابة، فقد غابت عنها مظاهر العملية الانتخابية المتعارف عليها، وبدا واضحاً أنها لم تجرِ منذ بدايتها وفقاً للقانون".
وأضاف " إن نتائج الانتخابات غير قانونية وغير شرعية وغير ملزمةٍ للصحفيين، وتأكد أن المطلوب إجراء انتخابات سياسية دون أي اعتبار لتفعيل النقابة على أسس مهنية ونقابية، وقد ظهر ذلك واضحاً من خلال الشخصيات السياسية والأمنية التي أدارت العملية الانتخابية وفقاً للمزاج السياسي".
وجدد التجمع الإعلامي رفضه لنظام المحاصصة الحزبية الذي تم التعامل به داخل مجلس النقابة، معرباً عن أسفه لموقف قوى اليسار "التي خذلت الصحفيين، وتراجعت عن مواقفها المعلنة بعد أن ارتضت لنفسها أن تكون شاهد زور على هذه الانتخابات وتخلت عن مبادئ الديمقراطية التي تتغنى بها دوماً".
وأضاف " إن غياب أي رقابة دولية وعربية على سير العملية الانتخابية أو لجنة محايدة يشكك في نزاهة الانتخابات"، داعيا الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب لعدم التعامل مع ما أفرزته هذه الانتخابات التي مثلت سطواً على حرية الرأي والتعبير".
ومضى بالقول "إن التعامل مع نتائج الانتخابات دون مشاركة عدد كبير من الصحفيين خاصةً من قطاع غزة يعني مزيدا من الانقسام والتشرذم في الجسم الصحفي، وفتح مسارات صحفية بديلة تمثل باقي الصحفيين المحرومين".
ووجه التجمع التحية لكافة الأصوات الشريفة من مجلس نقابة الصحفيين والكتل الصحفية والمستقلين والمؤسسات الإعلامية سواءً في قطاع غزة أو الضفة الغربية التي رفضت أن تكون شاهد زور على ما أسماه "عملية الخطف السياسي والديمقراطي التي جرت داخل النقابة".
