وكان برلسكوني اعتبر خلال زيارته العدوان الإسرائيلي العسكري على قطاع غزة قبل أكثر من عام كان رد فعل عادل لإطلاق الصواريخ من غزة.
وطالبت شبكة المنظمات الأهلية رئيس الوزراء الايطالي بتقديم اعتذار رسمي للشعب الفلسطيني على هذه التصريحات المدانة، لأنها تعد انحيازاً للمعتدي ضد الضحية وانتهاكًا سافراً لكافة المواثيق والمعاهدات الدولية ولتقرير جولدستون حول جرائم الحرب الإسرائيلية.
وأشارت الشبكة في بيان لها الاثنين إلى أن المنظمات الأهلية الايطالية أصدرت بيانًا في العاصمة الايطالية روما تؤكد فيه أن "قوات الاحتلال استخدمت أسلحة محرمة دوليًا لضرب المدنيين الفلسطينيين مثل الفوسفور الأبيض، وأنه سقط خلال العدوان العسكري أكثر من 1400 فلسطيني منهم الكثير من النساء وأكثر من 340 طفلاً".
وأوضحت المنظمات الأهلية الايطالية العاملة في الأراضي الفلسطينية في بيانها أنها تنأى بنفسها موقف رئيس الوزراء الايطالي.
وأعربت تلك المنظمات عن دهشتها تجاه خيار تطبيع العلاقات التجارية والتعاون مع "إسرائيل" بينما العمليات العسكرية الإسرائيلية تستمر في غزة ويستمر الحصار في إعاقة وصول المساعدات الإنسانية.
وقالت:" إن "إسرائيل" تواصل هدم المنازل في القدس واعتقال النشطاء الفلسطينيين والعائلات الذين يتظاهرون سلميًا ضد مصادرة أراضيهم الزراعية لصالح جدار الفصل العنصري في انتهاك للمبادئ والحقوق المشروعة والحريات التي نص عليه الدستور الايطالي والشرعة الدولية تجاه العلاقات بين الأمم والأفراد".
وأكدت الشبكة أن شعبنا الفلسطيني يفرق بين موقف برلسكوني وموقف الشعب الايطالي الصديق الذي نكن له كل احترام وتقدير، مشيدين بموقف المنظمات الأهلية الايطالية العاملة في الأراضي الفلسطينية تجاه هذه التصريحات فأنها تؤكد.
