أجمع مشاركون في مؤتمر الجراحة الفلسطيني التركي الأول على أن فلسطين وبرغم صعوبة الظروف المحيطة استطاعت أن تجمع الخبرات الجراحية والطبية العالمية لتطوير العمل الطبي الوطني لتحقيق الإضافة النوعية لتطوير العمل الطبي الوطني.
وأكد المشاركون في ختام أعمال المؤتمر الذي نظمته وزارة الصحة في غزة، واستمر ثلاثة أيام، على ضرورة دعم برنامج زراعة الكلي في غزة، وكذلك تدريب الطواقم الطبية في مختلف التخصصات، خاصة التوجه نحو إنشاء مركز جراحة المناظير في مجمع الشفاء الطبي.
بدوره، اعتبر رئيس المؤتمر صبحي سكيك أن فعالياته حققت نجاحًا كبيرًا ونوعيًا في إطار الأهداف والنتائج المتوقعة، خاصة وأنه نجح في أن يكون رسالة للمجتمع الدولي بضرورة فك الحصار عن غزة، وحقها في الحياة والصحة كما ينشدها دول العالم وفق الأعراف الدولية.
وأشار إلى أن الأوراق العلمية المشاركة جاءت في هذا العام نوعية ومتخصصة في مختلف المجالات الجراحية، والتي حققت غزة فيها بصمات مشهودة خاصة بما يتعلق بإصابات الحروب.
ولفت إلى ضرورة أن ينتبه العالم إلى طبيعة الأسلحة المستخدمة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وضرورة وجود مختبر للطب الشرعي لتحليل الأنسجة والإصابات التي تنتج عن أجسام غريبة.
وأعرب عن أمنياته أن يستمر انعقاد هذا المؤتمر بشكل دوري، موجهًا رسالة إلى وزارة الصحة بضرورة دعم الأبحاث الطبية في مختلف التخصصات، شاكرًا جميع من ساهم في إنجاح فعاليات المؤتمر لهذا العام.
وشكر سكيك السفير التركي في القدس الذي حضر خصيصًا لمتابعة أعمال المؤتمر ومشاركته في فعالياته، والجراحين المشاركين فيه من تركيا وإيطاليا وبريطانيا وأمريكيا وألمانيا والنرويج وفرنسا، ومن المحافظات الشمالية، وكافة جراحي فلسطين وحرصهم على توضيح خبراتهم أمام العالم.
وبين أنه قد تم الاتفاق على التحضير للمؤتمر الفلسطيني التركي الثاني في الجراحة على أن يكون مكان انعقاده في مدينة إسطنبول، وعيوننا ترنوا إلي انعقاده في القدس إن شاء الله.
من جهته، أشاد أورهان عالم أوغلوا بنتائج المؤتمر ونجاحه بكل المقاييس بمشاركة محلية دولية كبيرة في مختلف الجراحات التخصصية ، وبحضور فلسطيني ومختلف الشخصيات الطبية والوطنية.
وعبر عن أمله في أن يستمر انعقاد مثل هذه المؤتمرات بصورة دورية، وأن يكون هناك تدريبًا للطواقم الطبية في مختلف التخصصات الجراحية الطبية.
