أعرب القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملوح الأحد، عن مفاجئته لما شاهده من نهضة عمرانية وخدماتية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية رغم ممارسات الاحتلال ومستوطنيه.
و أشار ملوح خلال لقائه برئيس بلدية المدينة الى أن ما تعيشه المدينة من تقسيم و ما يشهده واقع البلدة القديمة من حصار و بوابات الكترونية و حواجز عسكرية مثالا فلسطينيا على الصمود و الوقوف أمام غطرسة الاحتلال.
و أضاف ملوح "إننا اليوم في مدينة الخليل للإطلاع على أوضاع سكانها و واقعها و التضامن مع أهلها الصامدين و البحث مع رئيس بلديتها سبل دعم ثبات و صمود المواطن الفلسطيني"، مشيرا إلى أهمية الحفاظ على الإنسان الفلسطيني و صموده .
و كان ملوح يرافقه عضوا اللجنة المركزية للجبهة الشعبية بالخليل عبد العليم دعنا و بدران جابر وعدد من كوادر الجبهة زاروا مدينة الخليل و التقوا رئيس بلديتها خالد العسيلي وأعضاء من المجلس البلدي.
و استهل العسيلي اللقاء بالحديث عن واقع المدينة مبينا واقع المعاناة التي يعيشها سكان مدينة الخليل و المحاولات المتكررة من المؤسسات و الحكومة الفلسطينية لدعم سكان و تجار البلدة القديمة بهدف إحيائها و تعزيز صمود سكانها.
و اطلع العسلي الوفد على الإشكاليات المتعلقة بنقص الصفوف المدرسية و تأثيراتها السلبية على واقع التحصيل الدراسي الناتج عن الدراسة المسائية التي تحاول البلدية إنهائها من خلال الحصول على التمويل الكافي لانجاز النقص الحاصل .
و نظم الوفد برفقة العسيلي زيارة بجولة شملت أقسام البلدية المختلفة اطلعوا من خلالها على التطور الحاصل في قسم نظم المعلومات الجغرافي و البدء بتحويل معاملات المواطنين الكترونيا من خلال الشبكة العنكبوتية و زاروا قسم خدمات الجمهور بالإضافة إلى المرافق التابعة للبلدية و من بينها استاد الحسين الرياضي، و الصالة الرياضية المغلقة و مركز إسعاد الطفولة.
