web site counter

الطيبي: القدس محتلة والبناء فيها يعد بناءً استيطانياً

قال العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي :" إن أي بناء يهودي شرقي القدس هو بناء استيطاني  وعلى من يطلب تجميد الاستيطان في الأراضي المحتلة عام 67 يجب أن يطلب ذات الشيء بالنسبة للقدس وتحديدًا منطقة الشيخ جراح".

وأوضح الطيبي في بيان صحفي الاثنين تعقيباً على أعمال البناء الإسرائيلية في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة:" إن شرقي القدس احتُلت كما احتُلت نابلس وطولكرم ورام الله وغزة عام 1967، لذلك هي لا تزال وفقًا للقانون الدولي وكل المفاهيم والأعراف منطقة محتلة".
 
وأشار إلى أن محاولة رجل الأعمال اليهودي موسكوفيتش البناء في تلك المنطقة هي جزء لا يتجزأ من عملية تهويد القدس عبر نشاط استيطاني "مزمن وخطير".
 
وطالب الإدارة الأمريكية بأن تصمم على موقفها دون التوصل إلى أي حل وسط فيما يتعلق بتجميد الاستيطان في الطريق لتفكيكه كما حدث في غزة ولكن مفضّل عبر اتفاق.
 
وحول الادعاء الإسرائيلي بأن موسكوفيتش اشترى قطعة الأرض ومن حقه أن يفعل بها ما يشاء، قال الطيبي :"القضية ليست قضية عقارات، موسكوفيتش يشترى الأراضي من أناس نفسيتهم مريضة تخاذلوا وغدروا بأبناء شعبهم وباعوا ممتلكاتهم، والطريقة الأخرى هي عبر تزييف المستندات والوثائق".
 
وعقب الطيبي على أقوال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأن اليهود يستطيعون شراء شقق في كل مكان في القدس تمامًا كما يحق ذلك للعرب قائلا :"لا مجال للمقارنة بين العرب والمستعمرين لا في المستوى الأخلاقي ولا في المستوى القضائي".
 
وأضاف "العرب هم مواطنون يسري عليهم القانون بالحق في شراء الأراضي، بينما المستعمرين يخلّون بالمواثيق الدولية".
 
وأكد الطيبي على أنه يجب منع المستعمرين من هذا الاختراق السرطاني لأراضي ومساكن فلسطينية، "لأن هذا التواجد الاستيطاني في الشيخ جراح مقزّز وخطير وهو مصدر للاحتكاك والمواجهة ويجب منعه وإخلاؤه".  
 
وتأتي أقوال ألطيبي عقب الأقوال التي تناقلتها وسائل الإعلام العبرية نقلاً عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قال إن القدس هي عاصمة دولة "إسرائيل" وان لا تنازل عن ذلك، وإنه يحق لليهود البناء فيها كما يحق للعرب.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك