يدخل الأسير نهاد يوسف رضوان جندية من مدينة غزة الأحد عامه العشرون في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأعربت عائلة الأسير جندية في بيان أصدرته جمعية واعد لشئون الأسرى والمحررين عن قلقها على حياة ابنها، موضحة أن ابنها اعتقل وهو شبل لم يتجاوز حينها 16عاما يوم اعتقاله بتاريخ 13-7-1998.
وأوضحت العائلة أنه تم اعتقال نهاد من داخل "إسرائيل" ووجهت له تهما بقتل جنود إسرائيليين، وأضافت "لقد صادف اعتقاله ثاني أيام عيد الضحى المبارك وشكل خبر اعتقاله صدمه كبيرة جدا علينا حيث مكث والده فترة قصيرة بعد اعتقاله وهو يبكي على ابنه ثم توفي".
وأشار بيان واعد إلى أن والدة الأسير جنديه توفيت أيضا ونسف منزلهم المكون من أربع طوابق بعد اعتقاله مباشرة، منوهة إلى أنه ورغم سوء الظروف الاعتقالية إلا أنه استطاع الحصول على الثانوية العامة في السجن.
وذكر البيان أن الأسير نهاد ممنوع من الزيارة منذ 8 سنوات بحجج أمنية واهية، مشيرة إلى أن أسوأ خبر سمعه الأسير خلال فترة اعتقاله هو نبأ وفاة والده، منوها إلى أن الأسير نهاد يعد أصغر أخوته وكان يعيش في أسرة مكونه من خمسة أفراد.
وأكدت جمعية واعد أن اعتقال الأطفال يندرج ضمن سياسة التحكم والسيطرة الشاملة التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين، وما يؤكد ذلك أن سلطات الاحتلال لا تتعامل مع اعتقال الأطفال كخطوة أخيرة ولأقصر فترة ممكنة بل تعتبرهم مخربين وإرهابيين.
وأوضحت أن الأسير جنديه اعتقل وهو طفل، إلا إن إدارة السجن تعاملت معه كما تتعامل مع الكبار في انتهاك واضح لاتفاقية حقوق الطفل واتفاقية جنيف الرابعة.
