دعت دائرة شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الأحد، وزارة التربية والتعليم والجامعات الفلسطينية إلى تخصيص مواد ومحاضرات تعّرف الطلاب بالذكرى السنوية ليوم الأرض وتعزز قيم وثوابت الشعب الفلسطيني.
وحثت الدائرة في بيان صحفي تلقت "صفا" نسخة منه بمناسبة الذكرى السنوية 39 ليوم الأرض، أبناء الشعب الفلسطيني بالعمل على إحياء ذكرى يوم الأرض وتربية نفوس الابناء والأحفاد على حب الأرض والتمسك بها وعدم التفريط بحبة تراب منها.
وأهاب البيان بفصائل المقاومة الفلسطينية بتفعيل المقاومة المسلحة في شتى أماكن تواجدهم ضد الاحتلال الإسرائيلي "الذي لا يفهم سوى لغة القوة".
وقال البيان إن يوم الأرض "يؤكد أن المشروع الإسرائيلي العنصري لا يمكن أن يلتقي مع مشروع فلسطين الأرض والحضارة والتاريخ فهما مشروعان متوازيان لا يمكن أن يلتقيا".
وأضاف أن التاريخ لم يكتب لأي مشروع عنصري إحلالي فاشي النجاح وإن تمتع بقوة البطش والعدوان والدعم الدولي، إضافة إلى أن الشعب الفلسطيني أثبت في كل مراحل صراعه مع الاحتلال مدى تمسكه بأرضه وحفاظه على هويته رغم الاقتلاع والتشريد ومحاولات التذويب.
وطالب البيان السلطة الفلسطينية بعدم تكبيل الهبات الشعبية والثورية التي ينظمها الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال ومقاومته بكل الوسائل التي تعيد الأرض لأصحابها، مشددا على أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يفرّط في شبر واحد من أرضه.
ويحيى الفلسطينيون ذكرى "يوم الأرض" للتذكير بأحداث الثلاثين من مارس/آذار 1976 بعد أن صادرت سلطات الاحتلال آلاف الدونمات من أراض ذات ملكية خاصة ومشاع، وعمّ الإضراب والمسيرات يومها مناطق الجليل والنقب المحتلة عام 1948، واندلعت مواجهات أسفرت عن استشهاد ستة فلسطينيين وإصابة واعتقال المئات.
