قال تقرير دولي إن نحو ستة تريليون سيجارة تم تدخينها في أنحاء العالم في عام 2014.
وكشف "أطلس التبغ" الجديد الذي تم إطلاقة على هامش المؤتمر الدولي التبغ أو الصحة 2015 في أبو ظبي أن ما يعادل وزن 178 ألف فيل أفريقي من أعقاب السجائر انتهى بها الأمر لتصبح مخلفات سامة خلال العام الماضي.
وذكر أن 85% من كافة السجائر المدخنة على مستوى العالم من إنتاج 6 شركات عابرة للقارات ولدى كل منهما إجمالي إيرادات يمثل الناتج المحلي لدولة صغيرة حيث بلغ إجمالي إيراداتها عام 2013 نحو 44.1 مليار دولار.
ويتكبد الاقتصاد العالمي أكثر من تريليون دولار أمريكي نتيجة لاستهلاك التبغ بحسب "الأطلس" وقد يصل أثره الاقتصادي إلى حوالي 2.1 تريليون دولار أمريكي وفقاً لمصادر أخرى.
وفيما يخص زراعة التبغ أكد التقرير أن الصين وحدها تزرع ما يقارب نصف الإنتاج العالمي من التبغ وهو ما يعادل ما تزرعه كل من الهند والبرازيل وإندونيسيا وملاوي وتنزانيا مجتمعين، مشيرا إلى أن هناك 16 دولة يستخدمون عمالة من الأطفال في عملية الزراعة والحصاد.
ويوضح "الأطلس" بشكل بياني حجم آفة التبغ وتأثيرها الضار على الصحة والفقر والعدالة الاجتماعية والبيئة كما يسلط الضوء على التقدم الذي تم إحرازه في مجال مكافحة التبغ وأحدث المنتجات والتكتيكات التي تعتمدها هذه الصناعة لحماية أرباحها الطائلة وتأخير وعرقلة أنشطة محاربة التدخين.
