أكد الصحفيون "المحرومون من عضوية نقابتهم" رفضهم التام لانتخابات النقابة القائمة في مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وشدد هؤلاء في بيان صحافي وصل "صفا" نسخة عنه السبت: إن "أي نتائج تتمخض عنها لا تمثل بالنسبة لنا شيء"، داعين القائمين على النقابة إلى الاستماع لصوت العقل والحكمة، وعدم الإصرار على ارتكاب خطيئة تقسيم النقابة.
وأضافوا "إن كانوا حريصين على مستقبل نقابة الصحافيين وجادين في إصلاحها، فلا يكون الإصلاح من خلال التفرد في مصير النقابة وإقصاء الغالبية العظمى من الصحافيين عن المشاركة في انتخاباتها، وإلا فإنها تصبح نقابة فئوية، وليست نقابة مهنية تمثل كل الصحافيين والإعلاميين الفلسطينيين".
واستنكر هؤلاء إصرار القائمين على النقابة إجراء الانتخابات "والمضي في خطوتهم الانفرادية دون أدنى اعتبار لكل الأصوات والمبادرات التي دفعت باتجاه تأمين أوسع مشاركة في إعادة الروح للنقابة".
وأوضحوا أن هذا الإصرار يأتي "رغم مقاطعة غالبية الكتل والأطر الصحفية للانتخابات التي دعا إليها مجلس إدارة نقابة الصحافيين الذي فقد ولايته منذ عدة أعوام، ورغم مناشدة الاتحاد الدولي للصحافيين بتأجيل إجراء الانتخابات لفترة قصيرة تتيح المجال أمام مراعاة الإجراءات القانونية والأصول النقابية المتعارف عليها لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة".
