طالب النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن محافظة سلفيت عمر عبد الرازق بضرورة إعطاء مساحة من الحرية الكافية لقيادات حركة حماس في الضفة الغربية كي يتمكنوا من الإسهام في تحقيق المصالحة وإنهاء حالة الانقسام.
ودعا عبد الرازق في بيان وصل "صفا" نسخة عنه السبت لإعطاء قيادات حماس الحرية كما أعطيت هذه المساحة لقيادات فتح وكوادرها من أمناء أقاليم ولجان في قطاع غزة من خلال السماح لنبيل شعث بزيارة القطاع، وعقد اللقاءات التنظيمية الخاصة بأعضاء الحركة هناك.
وأكد أن زيارة شعث وهو عضو مركزية فتح هي دليل على أن تنظيم فتح في غزة ما زال قائمًا ومسموحًا له بالعمل، على عكس الوضع في الضفة الغربية التي يواجه فيها تنظيم حماس خطة استئصال تنفذها "الأجهزة الأمنية بتوجيه من دايتون والسي آي أي".
ورحب عبد الرازق بالجهود المبذولة في سبيل تحقيق المصالحة والتي كان من ضمنها زيارة شعث ولقائه بقيادات حماس والفصائل الوطنية، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات الوطنية ستسهم في تلطيف الأجواء وإيجاد مناخ أفضل وستمهد لتحسين العلاقات الثنائية بين حركتي فتح وحماس كخطوة نحو تحقيق المصالحة الفلسطينية.
وطالب بنقل هذه الأجواء التصالحية إلى الضفة وتوجه إلى كتلة فتح البرلمانية والقوائم الأخرى لدعم دعوة رئيس المجلس عزيز دويك لعقد جلسة خاصة حول المصالحة والإجراءات الإسرائيلية، واستخدام الجلسة لتوفير الأسباب الموجبة لتحقيق المصالحة الوطنية.
وشدد عبد الرازق على أن الحوار هو الحل الوحيد لأي خلاف ينشب في الساحة الفلسطينية، مبينا ضرورة السعي الجاد وبخطوات عملية لإثبات حسن النوايا الرامية إلى إخراج الساحة الفلسطينية مما هي عليه من حالة تشرذم وانقسام، من قبيل الإفراج عن المعتقلين ووقف الملاحقات الأمنية.
