أبعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الجمعة الأسير بكر الحافي من سكان طولكرم إلى قطاع غزة، فيما رفض تسعة من الأسرى إبعادهم خارج أراضي الضفة الغربية المحتلة.
وذكر نادي الأسير في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه السبت أن سلطات الاحتلال أقدمت على إبعاد الأسير الحافي الخميس الماضي بعد أن اعتقلته من منطقة سكناه الكائنة في شويكة قضاء طولكرم.
وأشار النادي إلى أن قوات الاحتلال قامت بتحويله إلى مركز تحقيق المسكوبية، وأمضى فيه شهرًا، بحجة أنه لم يقم بتغيير مكان سكنه من الضفة إلى القطاع، علما بأنه متزوج من امرأة من سكان الضفة وله منها طفلتين، ويملك بيتا وأرضا زراعية، ومقيم في الضفة منذ ما يزيد عن عشر سنوات.
وفي سياق متصل، لا يزال تسعة أسرى يرفضون قرار إبعادهم إلى خارج الأراضي المحتلة، علما بأن سلطات الاحتلال تساومهم على ذلك لما يزيد عن العام.
وبيَّن النادي أن سلطات الاحتلال عمدت مؤخرًا إلى إعادة إحياء سياسة الإبعاد بحق الأسرى عن مناطق سكناهم أو عملهم لمنعهم من المشاركة في أي مظاهر احتجاجية على اعتداءاتها بحق الأراضي الفلسطينية والمقدسات الإسلامية.
وتنتهج سلطات الاحتلال أسلوب الإبعاد العنصري منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية، من خلال تهجير المواطنين بشكلٍ إجباريٍّ باستخدام القوة أو القوانين العنصرية التي يشاركها فيه القضاء الإسرائيلي.
