حذرت سلطة الطاقة والموارد الطبيعة في غزة من توقف محطة توليد الكهرباء بشكل كامل عن العمل غداً الأحد، وذلك في حال عدم توفر كميات جديدة من السولار الصناعي للمحطة.
وقالنائب رئيس سلطة الطاقة كنعان عبيد في تصريح خاص لـ"صفا" السبت"إن كميات الوقود الصناعي الموجودة حالياً في محطة الكهرباء لا تكفي لتشغيلها سوى ليوم واحد فقط"، محذراً في الوقت ذاته من حدوث كارثة إنسانية في حل توقفت المحطة عن العمل".
وأضاف "عدم توفر كميات جديدة من الوقود سيضطرنا لتوقف المحطة عن العمل، خاصة أن هناك مشاورات تجرى حالياً حول توقف وحدة من المحطة عن العمل أو الاستمرار في تشغيل وحدتين اليوم".
وتابع: "في حال تشغيل وحدتين من المحطة فإن كميات الوقود الموجودة لا تكفي لتشغيل المحطة سوى 12 ساعة فقط ، ولكن في حال تشغيل وحدة واحدة فإن تلك الكميات ستكفي لـ24 ساعة ".
ولفت إلى أن تشغيل وحدة واحدة من المحطة يعني إنتاج حوالي30 ميجاوات، ولكن تشغيل وحدتين ينتج نحو 60 ميجاوات، معرباً عن أمله بأن تسمح سلطات الاحتلال بإدخال كميات كبيرة من الوقود لتفادي الأزمة.
وأوضح أن المشكلة الأساسية لأزمة الكهرباء تتعلق بتقليص كميات الوقود الصناعي التي تدخل إلى غزة، وذلك بهدف تشديد الحصار الخانق على قطاع غزة، كنوع من أشكال العقاب الجماعي لسكان القطاع.
وأكد عبيد على وجود جهود واتصالات مستمرة على كافة المستويات من أجل حل أزمة انقطاع التيار الكهربائي عن غزة نتيجة نقص الوقود، ولكن لحتى اللحظة لم تسفر عن أية نتائج.
وكانت محطة الكهرباء في غزة معرضة للتوقف عن العمل بشكل كامل مساء الجمعة، ولكن إدخال سلطات الاحتلال الإسرائيلي لكمية محدودة من السولار الصناعي أسهم بالإبقاء على تشغيلها اليوم.
وتسبب إيقاف الاتحاد الأوروبي بطلب من السلطة دعم محطة توليد الكهرباء بغزة بتمويل الوقود الصناعي اللازم لتشغيلها في أزمة كهرباء خانقة في كافة مناطق قطاع غزة، الأمر الذي تسبب بالأضرار والخسائر الفادحة على مستويات مختلفة.
فيما حملت الأمم المتحدة السلطة الفلسطينية مسئولية أزمة الكهرباء في قطاع غزة، قائلة إن "تقصير السلطة الفلسطينية في دفع الأموال اللازمة وراء انخفاض كميات الوقود الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء في غزة".
