قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث إنه لمس عند قادة حماس في غزة رغبة حقيقية في إنهاء حالة الانقسام، لكنه أوضح أن هذه الرغبة لم تتوفر بعد كما يبدو في دمشق (في إشارة إلى قادة الحركة في سوريا).
وأضاف شعث لـصحيفة "الشرق الأوسط" بعد ساعات من عودته من القطاع، "في غزة كانوا إيجابيين وصادقين وراغبين في التقدم نحو توقيع المصالحة، لكن يبدو أن هذا لا يروق لحماس في دمشق".
وأكد أن لقاءاته بمسؤولي حماس، أوقفت القطيعة بين الحركتين، وفتحت بابا للمستقبل وبثت روحا تصالحية جديدة، مشيرًا إلى أنه تبادل وقادة الحركة الأفكار عن المصالحة والوحدة والإجراءات على الأرض.
وأوضح شعث أنه اقترح على حماس توقيع ورقة المصالحة قبل انعقاد القمة العربية المقبلة في مارس/آذار المقبل، وقال: "قلت لهم إننا يجب أن نذهب إلى القمة متصالحين، وإلا فماذا ستقدم لنا القمة العربية، بعدما أيدت القمة السابقة أن تستمر مصر في جهودها من أجل المصالحة".
ولم يحصل شعث على جواب قاطع من حماس في هذه المسألة، وأرجع السبب مرة أخرى إلى قيادة الحركة في دمشق، وقال: "إنهم لا يرون ذلك أمرا ملحا في دمشق".
وزيارة شعث التي انتهت أمس هي الأولى لمسؤول رفيع بالحركة منذ عام لقطاع غزة الذي تديره حماس منذ انتهاء أحداث حزيران/يونيو 2007. وبعد مفاوضات ولقاءات عديدة بالقاهرة قدمت مصر رؤيتها للمصالحة وقعت عليها فتح وطلبت حماس بتضمينها ما اتفقت عليه الفصائل.
